المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٥١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ (^١) أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ (^٢) بِاللَّهِ شَيْئًا؛ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ» (^٣).
٥١٨ - وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَتِ: ادْخُلُوا بِهِ المَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا.
فَقَالَتْ: وَاللَّهِ! لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي المَسْجِدِ - سُهَيْلٍ، وَأَخِيهِ -» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ - وَقَالَ (^٤): «سُهَيْلُ ابْنُ دَعْدٍ: هُوَ ابْنُ البَيْضَاءِ؛ أُمُّهُ (^٥) بَيْضَاءُ» (^٦) -.
٥١٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ
_________
(^١) في هـ: «عليه» بدل: «عَلَى جِنَازَتِهِ»، والضبط المثبت من أ.
«الجنَازَة» - بكسر الجيم وفتحها -: اسم للميِّت وللسَّرير، وقيل: للميِّت بالفتح، وللسَّرير بالكسر، وقيل: بالعكس. مطالع الأنوار (٢/ ١٥٠).
(^٢) في نسخة على حاشية ج: «لم يشركوا».
(^٣) صحيح مسلم (٩٤٨).
(^٤) في هـ، و: «وعن» بدل: «وَقَالَ» وهو وهم.
(^٥) في هـ، و: «أُمر»، وكتب في حاشية و: «كذا في نسخة غير صحيحة، ولعل صوابه: وسهيل هو ابن رهب وهو ابن البيضاء، أمه بيضاء».
(^٦) صحيح مسلم (٩٧٣).
قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٩): «قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة: سهل، وسُهَيل، وصفوان، وأمُّهم البيضاء اسمها: دَعْد - والبيضاء وصف -، وأبوهم: وهب بن ربيعة القرشي الفِهري». وانظر: معرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٧٠).
وفي مستخرج أبي نعيم (٢١٨٢) تعيين الآخر الذي صُلِّيَ عليه في المسجد، وهو سهل ﵁.
٥١٨ - وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَتِ: ادْخُلُوا بِهِ المَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا.
فَقَالَتْ: وَاللَّهِ! لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي المَسْجِدِ - سُهَيْلٍ، وَأَخِيهِ -» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ - وَقَالَ (^٤): «سُهَيْلُ ابْنُ دَعْدٍ: هُوَ ابْنُ البَيْضَاءِ؛ أُمُّهُ (^٥) بَيْضَاءُ» (^٦) -.
٥١٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ
_________
(^١) في هـ: «عليه» بدل: «عَلَى جِنَازَتِهِ»، والضبط المثبت من أ.
«الجنَازَة» - بكسر الجيم وفتحها -: اسم للميِّت وللسَّرير، وقيل: للميِّت بالفتح، وللسَّرير بالكسر، وقيل: بالعكس. مطالع الأنوار (٢/ ١٥٠).
(^٢) في نسخة على حاشية ج: «لم يشركوا».
(^٣) صحيح مسلم (٩٤٨).
(^٤) في هـ، و: «وعن» بدل: «وَقَالَ» وهو وهم.
(^٥) في هـ، و: «أُمر»، وكتب في حاشية و: «كذا في نسخة غير صحيحة، ولعل صوابه: وسهيل هو ابن رهب وهو ابن البيضاء، أمه بيضاء».
(^٦) صحيح مسلم (٩٧٣).
قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٩): «قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة: سهل، وسُهَيل، وصفوان، وأمُّهم البيضاء اسمها: دَعْد - والبيضاء وصف -، وأبوهم: وهب بن ربيعة القرشي الفِهري». وانظر: معرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٧٠).
وفي مستخرج أبي نعيم (٢١٨٢) تعيين الآخر الذي صُلِّيَ عليه في المسجد، وهو سهل ﵁.
401