المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ (^١) - وَكَانَ عَلَى الخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَ (^٢): فَجَاآهُ.
فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - فَأَنْكَحَهُ.
وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الحَارِثِ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِي - فَأَنْكَحَنِي.
وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ كَذَا وَكَذَا»، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي.
وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى (^٣): «فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنٍ القَرْمُ (^٤)، وَاللَّهِ! لَا أَرِيمُ مَكَانِي (^٥) حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا (^٦) بِحَوْرِ (^٧) مَا بَعَثْتُمَا (^٨) بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».
_________
(^١) في حاشية ج: «ابن جزء».
(^٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.
(^٣) صحيح مسلم (١٦٨ - ١٠٧٢).
وفي هـ، و: «آخر».
(^٤) في حاشية أ: «أي: المقدم في الرأي، والقرم: فحل الإبل، أي: أنا بمنزلة الفحل من الإبل». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٨١)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).
(^٥) «لَا أَرِيمُ مَكَانِي»: لا أفارقه. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).
(^٦) في أ، هـ، و: «ابناؤكما»، والمثبت من ب، ج، د، ز.
(^٧) في حاشيتي أ، ج: «أي: بجواب ذلك»، وقيل: بالخيبة والإخفاق. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢١٥).
(^٨) في أ: «بعثتهما»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - فَأَنْكَحَهُ.
وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الحَارِثِ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِي - فَأَنْكَحَنِي.
وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ كَذَا وَكَذَا»، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي.
وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى (^٣): «فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنٍ القَرْمُ (^٤)، وَاللَّهِ! لَا أَرِيمُ مَكَانِي (^٥) حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا (^٦) بِحَوْرِ (^٧) مَا بَعَثْتُمَا (^٨) بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».
_________
(^١) في حاشية ج: «ابن جزء».
(^٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.
(^٣) صحيح مسلم (١٦٨ - ١٠٧٢).
وفي هـ، و: «آخر».
(^٤) في حاشية أ: «أي: المقدم في الرأي، والقرم: فحل الإبل، أي: أنا بمنزلة الفحل من الإبل». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٨١)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).
(^٥) «لَا أَرِيمُ مَكَانِي»: لا أفارقه. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).
(^٦) في أ، هـ، و: «ابناؤكما»، والمثبت من ب، ج، د، ز.
(^٧) في حاشيتي أ، ج: «أي: بجواب ذلك»، وقيل: بالخيبة والإخفاق. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢١٥).
(^٨) في أ: «بعثتهما»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
460