المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
الوِصَالِ (^١)، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوَاصِلُ (^٢)!
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الوِصَالِ (^٣) وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الهِلَالَ، فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ الهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ - كَالمُنَكِّلِ (^٤) لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).
٦١٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ (^٦)؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٧).
٦١٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ (^٨) لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (^٩)،
_________
(^١) «الوِصَال»: أن يصوم يومين لا يفطر على شيء في الليل الذي بينهما. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٢٧).
(^٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في هـ، وفي و: «تواصل يا رسول اللَّه» بتقديم وتأخير.
(^٣) «عَنِ الوِصَالِ» ليست في د، هـ.
(^٤) «المُنَكِّل»: المعاقب. مشارق الأنوار (٢/ ١٣).
(^٥) البخاري (٧٢٩٩)، ومسلم (١١٠٣).
(^٦) «قَوْل الزُّورِ وَالعَمَل به»: الكذب والباطل في قول أو فعل. مشارق الأنوار (١/ ٣١٣).
(^٧) البخاري (١٩٠٣).
(^٨) في د، هـ، و، ز: «كتب اللَّه».
(^٩) «وَابْنُ حِبَّانَ» ليست في و.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الوِصَالِ (^٣) وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الهِلَالَ، فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ الهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ - كَالمُنَكِّلِ (^٤) لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).
٦١٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ (^٦)؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٧).
٦١٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ (^٨) لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (^٩)،
_________
(^١) «الوِصَال»: أن يصوم يومين لا يفطر على شيء في الليل الذي بينهما. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٢٧).
(^٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في هـ، وفي و: «تواصل يا رسول اللَّه» بتقديم وتأخير.
(^٣) «عَنِ الوِصَالِ» ليست في د، هـ.
(^٤) «المُنَكِّل»: المعاقب. مشارق الأنوار (٢/ ١٣).
(^٥) البخاري (٧٢٩٩)، ومسلم (١١٠٣).
(^٦) «قَوْل الزُّورِ وَالعَمَل به»: الكذب والباطل في قول أو فعل. مشارق الأنوار (١/ ٣١٣).
(^٧) البخاري (١٩٠٣).
(^٨) في د، هـ، و، ز: «كتب اللَّه».
(^٩) «وَابْنُ حِبَّانَ» ليست في و.
479