المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (^١) -.
٦١٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ (^٢) أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ (^٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٤).
٦١٦ - وَلَهُ عَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ» (^٥).
٦١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٦).
_________
(^١) أحمد (١٧٠٣٣)، وابن ماجه (١٧٤٦)، وابن حبان (١٥٩)، والسنن الكبرى (٣٥١٦)، والترمذي (٨٠٧).
(^٢) في ج: «لكنه» من غير واو، وفي أ،، د، هـ، و، ز زيادة: «كان»، وليست في صحيح مسلم هذه الرِّواية.
(^٣) في ب، و: «لِأَرَبِه» بفتح الهمزة والراء، والمثبت من ج.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٦): «بكسر الهمزة وسكون الراء، وفسروه: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه»، وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٢١٦): «رووها على وجهين؛ أشهرهما رواية الأكثرين: (إِرْبه) بكسر الهمزة وإسكان الراء، وكذا نقله الخطابي، والقاضي عن رواية الأكثرين، والثاني: بفتح الهمزة والراء، ومعناه بالكسر: الوطر والحاجة، وكذا بالفتح، ولكنه يطلق المفتوح أيضًا على العضو».
(^٤) البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦).
(^٥) صحيح مسلم (٧١ - ١١٠٦).
وفي ج: «… (أ) مقابلة».
(أ) كلمة غير واضحة.
(^٦) صحيح البخاري (١٩٣٨).
٦١٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ (^٢) أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ (^٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٤).
٦١٦ - وَلَهُ عَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ» (^٥).
٦١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٦).
_________
(^١) أحمد (١٧٠٣٣)، وابن ماجه (١٧٤٦)، وابن حبان (١٥٩)، والسنن الكبرى (٣٥١٦)، والترمذي (٨٠٧).
(^٢) في ج: «لكنه» من غير واو، وفي أ،، د، هـ، و، ز زيادة: «كان»، وليست في صحيح مسلم هذه الرِّواية.
(^٣) في ب، و: «لِأَرَبِه» بفتح الهمزة والراء، والمثبت من ج.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٦): «بكسر الهمزة وسكون الراء، وفسروه: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه»، وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٢١٦): «رووها على وجهين؛ أشهرهما رواية الأكثرين: (إِرْبه) بكسر الهمزة وإسكان الراء، وكذا نقله الخطابي، والقاضي عن رواية الأكثرين، والثاني: بفتح الهمزة والراء، ومعناه بالكسر: الوطر والحاجة، وكذا بالفتح، ولكنه يطلق المفتوح أيضًا على العضو».
(^٤) البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦).
(^٥) صحيح مسلم (٧١ - ١١٠٦).
وفي ج: «… (أ) مقابلة».
(أ) كلمة غير واضحة.
(^٦) صحيح البخاري (١٩٣٨).
480