المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا، وَهُوَ أَصَحُّ (^١).
٦٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ لَقِيَ رَكْبًا (^٢) بِالرَّوْحَاءِ (^٣)، فَقَالَ: مَنِ القَوْمُ؟ قَالُوا: المُسْلِمُونَ.
فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ (^٤): رَسُولُ اللَّهِ (^٥).
فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا، فَقَالَتْ (^٦): أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٧).
٦٥٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ الفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ (^٨).
فَقَالَتْ (^٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^١٠).
_________
(^١) أخرجه البيهقي (٨٨٢٤) موقوفًا على جابر ﵁، ورجح وقفه.
(^٢) في ز: «ركبانا».
(^٣) «الرَّوْحَاء»: قرية تبعد عن المدينة (٧٤) كيلو مترًا جهة مكة. المعالم الأثيرة (ص ١٣١).
(^٤) في هـ، و: «فقال».
(^٥) في أ زيادة: «ﷺ».
(^٦) في أ: «قالت»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(^٧) صحيح مسلم (١٣٣٦).
(^٨) في أ، ب: «الآخِر» بالكسر، والمثبت من و.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٣٢١): «بفتح الخاء».
(^٩) في هـ: «قالت».
(^١٠) البخاري (١٥١٣)، ومسلم (١٣٣٤).
٦٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ لَقِيَ رَكْبًا (^٢) بِالرَّوْحَاءِ (^٣)، فَقَالَ: مَنِ القَوْمُ؟ قَالُوا: المُسْلِمُونَ.
فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ (^٤): رَسُولُ اللَّهِ (^٥).
فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا، فَقَالَتْ (^٦): أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٧).
٦٥٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ الفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ (^٨).
فَقَالَتْ (^٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^١٠).
_________
(^١) أخرجه البيهقي (٨٨٢٤) موقوفًا على جابر ﵁، ورجح وقفه.
(^٢) في ز: «ركبانا».
(^٣) «الرَّوْحَاء»: قرية تبعد عن المدينة (٧٤) كيلو مترًا جهة مكة. المعالم الأثيرة (ص ١٣١).
(^٤) في هـ، و: «فقال».
(^٥) في أ زيادة: «ﷺ».
(^٦) في أ: «قالت»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(^٧) صحيح مسلم (١٣٣٦).
(^٨) في أ، ب: «الآخِر» بالكسر، والمثبت من و.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٣٢١): «بفتح الخاء».
(^٩) في هـ: «قالت».
(^١٠) البخاري (١٥١٣)، ومسلم (١٣٣٤).
501