المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
فَاذْبَحْهُ، وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ (^١) فَكُلْهُ.
وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ وَقَدْ (^٢) قَتَلَ فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا قَتَلَهُ.
وَإِنْ رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (^٣)، فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْمًا (^٤) فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلَّا أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِي المَاءِ فَلَا تَأْكُلْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).
٧٤٤ - وَلَهُ عَنْ (^٦) أَبِي ثَعْلَبَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ فَأَدْرَكْتَهُ؛ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ (^٧)» (^٨).
٧٤٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا - يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً (^٩) فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا.
_________
(^١) في هـ، وزيادة: «شيئا».
(^٢) في هـ، و: «فإن» بدل: «وَقَدْ».
(^٣) في أ، ز زيادة: «عليه».
(^٤) «يَوْمًا» ليست في ز.
(^٥) البخاري (١٧٥)، ومسلم (١٩٢٩).
(^٦) في ب: «وَعَنْ» بدل: «وَلَهُ عَنْ».
(^٧) في أ: «يَنْتَن»، والمثبت من ج، و.
قال أبو العباس القرطبي ﵀ في المفهم (٥/ ٢١٣): «هو رباعي، مضموم الأول، مِنْ: أنتن الشيء؛ إذا تغيرت رائحته»، وقال البيضاوي في تحفة الأبرار (٣/ ٧٨): «رُوي بضم الياء، وفتحها».
(^٨) صحيح مسلم (١٩٣١).
في ب زيادة: «رواه مسلم».
(^٩) «المُكَلَّبَة»: المسلَّطة على الصيد، المعوَّدة بالاصطياد. النهاية (٤/ ١٩٥).
وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ وَقَدْ (^٢) قَتَلَ فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا قَتَلَهُ.
وَإِنْ رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (^٣)، فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْمًا (^٤) فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلَّا أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِي المَاءِ فَلَا تَأْكُلْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).
٧٤٤ - وَلَهُ عَنْ (^٦) أَبِي ثَعْلَبَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ فَأَدْرَكْتَهُ؛ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ (^٧)» (^٨).
٧٤٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا - يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً (^٩) فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا.
_________
(^١) في هـ، وزيادة: «شيئا».
(^٢) في هـ، و: «فإن» بدل: «وَقَدْ».
(^٣) في أ، ز زيادة: «عليه».
(^٤) «يَوْمًا» ليست في ز.
(^٥) البخاري (١٧٥)، ومسلم (١٩٢٩).
(^٦) في ب: «وَعَنْ» بدل: «وَلَهُ عَنْ».
(^٧) في أ: «يَنْتَن»، والمثبت من ج، و.
قال أبو العباس القرطبي ﵀ في المفهم (٥/ ٢١٣): «هو رباعي، مضموم الأول، مِنْ: أنتن الشيء؛ إذا تغيرت رائحته»، وقال البيضاوي في تحفة الأبرار (٣/ ٧٨): «رُوي بضم الياء، وفتحها».
(^٨) صحيح مسلم (١٩٣١).
في ب زيادة: «رواه مسلم».
(^٩) «المُكَلَّبَة»: المسلَّطة على الصيد، المعوَّدة بالاصطياد. النهاية (٤/ ١٩٥).
6