مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
وَأما قَوْله دباغ الْأَدِيم ذَكَاته فَمَعْنَاه وَالله أعلم: طَهَارَته وطيبه يُقَال ريح ذكية أَي طيبَة. يدل على ذَلِك رِوَايَة أبي دَاوُد عَن حَفْص عَن هِشَام عَن قَتَادَة بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن سَلمَة أَن رَسُول الله - ﷺ َ -: " جَاءَ فِي غَزْوَة تَبُوك أَي على بَيت فَإِذا فِيهِ قربَة معلقَة فَسَأَلَ المَاء فَقَالُوا يَا رَسُول الله: إِنَّهَا ميتَة. قَالَ دباغها طهورها " فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة مُفَسرًا فروى عَنهُ قَالَ مَاتَت شَاة لميمونة فَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ - هلا استمتعتم بإهابها؟ قَالُوا: إِنَّهَا ميتَة. قَالَ: إِن دباغ الْأَدِيم طهوره وَرُوِيَ عَن عَائِشَة أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي - ﷺ َ - يَقُول: " دباغ الْأَدِيم طهوره " وَرُوِيَ عَن سعيد بن أبي
152