مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
وَأَعْطَاهُ عمر العنزة الَّتِي كَانَ يحمل بِلَال لرَسُول الله - ﷺ َ - فَقَالَ: امش بهَا بَين يَدي كَمَا كَانَ يمشي بهَا بَين يَدي رَسُول الله - ﷺ َ - حَتَّى تركزها بالمصلى حَيْثُ أُصَلِّي بِالنَّاسِ فَفعل قَالَ عبد الرَّحْمَن: فَلم يزل يفعل ذَلِك أولونا إِلَى الْيَوْم. وَرُوِيَ عَن أبي الْمثنى عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: " كَانَ الْأَذَان على عهد رَسُول الله - ﷺ َ - مثنى مثنى وَالْإِقَامَة مرّة مرّة غير أَن الْمُؤَذّن إِذا قَالَ: قد قَامَت الصَّلَاة قَالَ مرَّتَيْنِ " وَعَن أبي الْمثنى عَن ابْن عمر " أَنه كَانَ يَأْمر الْمُؤَذّن أَن يشفع الْأَذَان ويوتر الْإِقَامَة ليعلم الْمَار الْأَذَان من الْإِقَامَة " أَبُو الْمثنى: هُوَ مُسلم بن مهْرَان الْقرشِي مُؤذن مَسْجِد الْجَامِع بِالْكُوفَةِ قَالَه البُخَارِيّ، حَدِيث أبي جُحَيْفَة وهب الله السوَائِي ﵁ وروى عَن أَبِيه عون عَنهُ قَالَ: " كَانَ الْأَذَان على عهد رَسُول الله - ﷺ َ - مثنى مثنى وَالْإِقَامَة مرّة مرّة " وَرُوِيَ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع أَن الْأَذَان كَانَ على عهد
516