مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
احْتج بِهِ مُسلم فِي الصَّحِيح فَذكره وَفِيه " وَصلى يَعْنِي رَسُول الله - ﷺ َ - الصُّبْح بِغَلَس ثمَّ صلى مرّة أُخْرَى وأسفر بهَا ثمَّ كَانَت صلَاته بعد ذَلِك بِغَلَس حَتَّى مَاتَ ثمَّ لم يعد إِلَى أَن يسفر ".
وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن نهيك بن يريم قَالَ حَدثنِي مغيث بن سمي قَالَ: " صليت مَعَ ابْن الزبير صَلَاة الْفجْر فصلى بِغَلَس "، وَكَانَ يسفر بهَا فَلَمَّا سلم قلت لعبد الله بن عمر: مَا هَذِه الصَّلَاة؟ وَهُوَ إِلَى جَانِبي قَالَ: هَذِه صَلَاتنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ َ - وَأبي بكر وَعمر فَلَمَّا قتل عمر أَسْفر بهَا عُثْمَان "، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ: حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن نهيك بن يريم فِي التغليس بِالْفَجْرِ حَدِيث حسن.
وَرُوِيَ عَن حَرْمَلَة الْعَنْبَري: " أتيت رَسُول الله - ﷺ َ - فِي ركب الْحَيّ فصلى بِنَا صَلَاة الصُّبْح فَجعلت أنظر إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبي فَمَا أكاد أعرفهُ أَي من الْغَلَس "، وَرُبمَا استدلوا بِمَا رُوِيَ عَن مَحْمُود بن
وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن نهيك بن يريم قَالَ حَدثنِي مغيث بن سمي قَالَ: " صليت مَعَ ابْن الزبير صَلَاة الْفجْر فصلى بِغَلَس "، وَكَانَ يسفر بهَا فَلَمَّا سلم قلت لعبد الله بن عمر: مَا هَذِه الصَّلَاة؟ وَهُوَ إِلَى جَانِبي قَالَ: هَذِه صَلَاتنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ َ - وَأبي بكر وَعمر فَلَمَّا قتل عمر أَسْفر بهَا عُثْمَان "، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ: حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن نهيك بن يريم فِي التغليس بِالْفَجْرِ حَدِيث حسن.
وَرُوِيَ عَن حَرْمَلَة الْعَنْبَري: " أتيت رَسُول الله - ﷺ َ - فِي ركب الْحَيّ فصلى بِنَا صَلَاة الصُّبْح فَجعلت أنظر إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبي فَمَا أكاد أعرفهُ أَي من الْغَلَس "، وَرُبمَا استدلوا بِمَا رُوِيَ عَن مَحْمُود بن
530