مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
فَبَدَأَ بمياسره " وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة (١٢):)
وَلَيْسَ للمحدث مس الْمُصحف وَقَالَ يَعْنِي الْعِرَاقِيّين لَهُ ذَلِك لنا مَا رُوِيَ عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ هَذَا كتاب رَسُول الله - ﷺ َ - عندنَا الَّذِي كتبه لعَمْرو بن حزم قَالَ هَذَا كتاب رَسُول الله حِين بَعثه إِلَى الْيمن يفقه أَهلهَا وَيُعلمهُم السّنة فَذكر الحَدِيث وَقَالَ: " فَلَا يمس أحد الْقُرْآن إِلَّا وَهُوَ طَاهِر " وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي
(مَسْأَلَة (١٢):)
وَلَيْسَ للمحدث مس الْمُصحف وَقَالَ يَعْنِي الْعِرَاقِيّين لَهُ ذَلِك لنا مَا رُوِيَ عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ هَذَا كتاب رَسُول الله - ﷺ َ - عندنَا الَّذِي كتبه لعَمْرو بن حزم قَالَ هَذَا كتاب رَسُول الله حِين بَعثه إِلَى الْيمن يفقه أَهلهَا وَيُعلمهُم السّنة فَذكر الحَدِيث وَقَالَ: " فَلَا يمس أحد الْقُرْآن إِلَّا وَهُوَ طَاهِر " وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي
216