مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
بَاطِل مَوْضُوع وَكَذَلِكَ أَيْضا بِخَبَر عَن عباد بن عبد الله بن الزبير وَذَلِكَ مُرْسل وَقد روى عَن أَبِيه ضِدّه وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٨٠):
وَمن رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: سمع الله لمن حَمده رَبنَا لَك الْحَمد إِمَامًا كَانَ أَو مَأْمُوما وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الإِمَام يَقُول سمع الله لمن حَمده وَالْمَأْمُوم رَبنَا وَلَك الْحَمد. دليلنا من طَرِيق الْخَبَر من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - إِذا قَالَ سمع الله لمن
مَسْأَلَة (٨٠):
وَمن رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: سمع الله لمن حَمده رَبنَا لَك الْحَمد إِمَامًا كَانَ أَو مَأْمُوما وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الإِمَام يَقُول سمع الله لمن حَمده وَالْمَأْمُوم رَبنَا وَلَك الْحَمد. دليلنا من طَرِيق الْخَبَر من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - إِذا قَالَ سمع الله لمن
91