مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
وَأما حَدِيث عبد الله مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ َ - صلى الصَّلَاة إِلَّا لميقاتها إِلَّا هَاتين الصَّلَاتَيْنِ: صلى الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة جَمِيعًا، وَصلى الْفجْر قبل ميقاتها فَقَط "، فَالْمُرَاد بِهِ وَالله أعلم غلس بهَا غَايَة التغليس يَوْمئِذٍ وَقد كَانَ - ﷺ َ - يُصليهَا فِي غير ذَلِك الْيَوْم بِغَلَس دون ذَلِك، وَقد روينَا عَن ابْن مَسْعُود ﵁ " أَنه كَانَ يُصليهَا بسواد وَيقْرَأ السورتين من المئيين: إِحْدَاهمَا بني إِسْرَائِيل " وَأما صَلَاة الْعَصْر فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس قَالَ: كُنَّا نصلي الْعَصْر فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى قبَاء فيأتيهم وَالشَّمْس مُرْتَفعَة " وَعند البُخَارِيّ عَنهُ أَن النَّبِي - ﷺ َ -: " كَانَ يُصَلِّي صَلَاة الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة حَيَّة فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى العوالي فيأتيها وَالشَّمْس مُرْتَفعَة ".
وروى أَبُو دَاوُد عَن يُوسُف بن مُوسَى حَدثنَا جرير عَن مَنْصُور
وروى أَبُو دَاوُد عَن يُوسُف بن مُوسَى حَدثنَا جرير عَن مَنْصُور
534