مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
أبي رَبَاح عَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: بعث رَسُول الله - ﷺ َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا فأصابتنا ظلمَة فَلم نَعْرِف الْقبْلَة فَقَالَ طَائِفَة منا: الْقبْلَة هَاهُنَا فصلوا وَقَالَ بَعْضنَا: الْقبْلَة هَاهُنَا وخطوا خطا فَلَمَّا طلعت الشَّمْس أَصبَحت تِلْكَ الخطوط لغير الْقبْلَة فقدمنا من سفرنا فأتينا النَّبِي - ﷺ َ - فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِك فَسكت وَأنزل الله ﷿: ﴿وَللَّه الْمشرق وَالْمغْرب فأينما توَلّوا فثم وَجه الله﴾ أَي حَيْثُ كُنْتُم، وَهَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ لما فِيهِ من الوجادة وَالصَّحِيح بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن عبد الْملك عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عمر ﵄ أَن هَذِه الْآيَة إِنَّمَا أنزلت فِي التَّطَوُّع خَاصَّة وَذَلِكَ مَذْكُور فِي آخر هَذِه الْمَسْأَلَة.
وَرُوِيَ عَن أَشْعَث بن السمان عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن
وَرُوِيَ عَن أَشْعَث بن السمان عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن
24