الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية - أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة
(وَمن كَانَ أَمْلَاك السَّموات جنده ... فأية أَرض لم تَرضهَا جياده)
(وَللَّه عزم مَاء سيحان ورده ... وروضه قسطنطينة مستراده)
وَله من قصيدة هَنأ بهَا القَاضِي كَمَال الدّين بن الشهرزوري أَولهَا
هِيَ جنَّة المأوى فَهَل من خَاطب
يَقُول فِيهَا
(إِن الصفائح يَوْم صافحت الرها ... عطفت عَلَيْهَا كل أشوس ناكب)
(فتح الفُتوح مبشرًا بِتَمَامِهِ ... كالفجر فِي صدر النَّهَار الآيب)
(لله أَيَّة وقفةٍ بدرّيةِ ... نصرت صحابتها بأيمن صَاحب)
(ظفر كَمَال الدّين كنت لقاحه ... كم ناهض بِالْحَرْبِ غير محَارب)
(وأمدكم جَيش الملائك نصْرَة ... بكتائب محفوفة بكتائب)
(جَنبُوا الدبور وقدتم ريح الصِّبَا ... جندُ النُّبُوَّة هَل لَهَا من غَالب)
(وَللَّه عزم مَاء سيحان ورده ... وروضه قسطنطينة مستراده)
وَله من قصيدة هَنأ بهَا القَاضِي كَمَال الدّين بن الشهرزوري أَولهَا
هِيَ جنَّة المأوى فَهَل من خَاطب
يَقُول فِيهَا
(إِن الصفائح يَوْم صافحت الرها ... عطفت عَلَيْهَا كل أشوس ناكب)
(فتح الفُتوح مبشرًا بِتَمَامِهِ ... كالفجر فِي صدر النَّهَار الآيب)
(لله أَيَّة وقفةٍ بدرّيةِ ... نصرت صحابتها بأيمن صَاحب)
(ظفر كَمَال الدّين كنت لقاحه ... كم ناهض بِالْحَرْبِ غير محَارب)
(وأمدكم جَيش الملائك نصْرَة ... بكتائب محفوفة بكتائب)
(جَنبُوا الدبور وقدتم ريح الصِّبَا ... جندُ النُّبُوَّة هَل لَهَا من غَالب)
143