الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف - المؤلف
يتولد منها إنزال أو شهوة أو هيجان نفس ونحو ذلك، وأنتم لا تأمنون ذلك، فطريقكم الانكفاف عنها (١).
الدليل الثاني: عن أبي هريرة - ﵁ - قال: «نهى رسول الله - ﷺ - أن يُقَبِّل الرجل وهو صائم» (٢).
وجه الاستدلال: الحديث دل على تحريم القبلة للصائم، ولكن لما ثبت عنه - ﷺ - أنه قبل وهو صائم حملنا النهي على الكراهة جمعا بين الأدلة.
الدليل الثالث: عن عبد الله بن ثعلبة (٣) -وكان رسول الله - ﷺ - قد مسح على وجهه وأدرك أصحاب رسول الله - ﷺ - قال: «كانوا ينهوني عن القبلة، تخوفا أن أتقرب لأكثر منها، ثم إن المسلمين اليوم ينهوني عنها، ويقول قائلهم: إن رسول الله - ﷺ - كان له من الحفظ ما ليس لأحد» (٤).
الدليل الرابع: عن سعيد بن المُسَيِّب (٥): «أن عمر - ﵁ - نهى عن القُبلة للصائم» (٦).
الدليل الخامس: عن ابن عمر - ﵁ - في الذي يقبل وهو صائم: «ألا يُقَبِّل جمرة» (٧).
_________
(١) ينظر: شرح مسلم للنووي ٧/ ٢١٧، وشرح الزرقاني للموطأ ٢/ ٢٤٤، وعون المعبود ٧/ ٨، وطرح التثريب ٤/ ١٣٨.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٨/ ١٨١ رقم ٨٣٣٧، وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٦٥: " وفيه الحارث بن نبهان قال ابن عدي: له أحاديث حسان، وهو ممن يكتب حديثه، وضعفه الأئمة".
(٣) هو: عبد الله بن ثَعْلَبَةَ بن صُعَيْر العُذْري، أبو محمد المدني الشاعر النسَّابة، له رؤية، حدث عن: أبيه، وعمر بن الخطاب، وجابر، وعنه: الزهري، وأخوه؛ عبد الله، توفي سنة ٨٩ هـ. ينظر: معرفة الصحابة ٣/ ١٦٠٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٣، تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٣.
(٤) رواه الإمام أحمد ٣٩/ ٧٢ رقم ٢٣٦٦٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢/ ٩٥ رقم ٣٤٠١، في الصيام، باب القبلة للصائم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٦٥: "رجاله رجال الصحيح"، وقال محقق المسند الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط البخاري".
(٥) هو: سعيد بن المُسَيِّبِ بن حَزْن بن أبي وهب، أبو محمد القرشي المخزومي، من كبار التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع، وكان أحفظ الناس لأقضية عمر بن الخطاب وأحكامه حتى سمي راوية عمر، توفي بالمدينة سنة ٩٤ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢١٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٨٧.
(٦) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣١٥ رقم ٩٤١٠، في الصيام، باب من كره القبلة للصائم ولم يرخص فيها.
(٧) المصدر السابق، رقم ٩٤١٣.
الدليل الثاني: عن أبي هريرة - ﵁ - قال: «نهى رسول الله - ﷺ - أن يُقَبِّل الرجل وهو صائم» (٢).
وجه الاستدلال: الحديث دل على تحريم القبلة للصائم، ولكن لما ثبت عنه - ﷺ - أنه قبل وهو صائم حملنا النهي على الكراهة جمعا بين الأدلة.
الدليل الثالث: عن عبد الله بن ثعلبة (٣) -وكان رسول الله - ﷺ - قد مسح على وجهه وأدرك أصحاب رسول الله - ﷺ - قال: «كانوا ينهوني عن القبلة، تخوفا أن أتقرب لأكثر منها، ثم إن المسلمين اليوم ينهوني عنها، ويقول قائلهم: إن رسول الله - ﷺ - كان له من الحفظ ما ليس لأحد» (٤).
الدليل الرابع: عن سعيد بن المُسَيِّب (٥): «أن عمر - ﵁ - نهى عن القُبلة للصائم» (٦).
الدليل الخامس: عن ابن عمر - ﵁ - في الذي يقبل وهو صائم: «ألا يُقَبِّل جمرة» (٧).
_________
(١) ينظر: شرح مسلم للنووي ٧/ ٢١٧، وشرح الزرقاني للموطأ ٢/ ٢٤٤، وعون المعبود ٧/ ٨، وطرح التثريب ٤/ ١٣٨.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٨/ ١٨١ رقم ٨٣٣٧، وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٦٥: " وفيه الحارث بن نبهان قال ابن عدي: له أحاديث حسان، وهو ممن يكتب حديثه، وضعفه الأئمة".
(٣) هو: عبد الله بن ثَعْلَبَةَ بن صُعَيْر العُذْري، أبو محمد المدني الشاعر النسَّابة، له رؤية، حدث عن: أبيه، وعمر بن الخطاب، وجابر، وعنه: الزهري، وأخوه؛ عبد الله، توفي سنة ٨٩ هـ. ينظر: معرفة الصحابة ٣/ ١٦٠٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٣، تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٣.
(٤) رواه الإمام أحمد ٣٩/ ٧٢ رقم ٢٣٦٦٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢/ ٩٥ رقم ٣٤٠١، في الصيام، باب القبلة للصائم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٦٥: "رجاله رجال الصحيح"، وقال محقق المسند الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط البخاري".
(٥) هو: سعيد بن المُسَيِّبِ بن حَزْن بن أبي وهب، أبو محمد القرشي المخزومي، من كبار التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع، وكان أحفظ الناس لأقضية عمر بن الخطاب وأحكامه حتى سمي راوية عمر، توفي بالمدينة سنة ٩٤ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢١٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٨٧.
(٦) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣١٥ رقم ٩٤١٠، في الصيام، باب من كره القبلة للصائم ولم يرخص فيها.
(٧) المصدر السابق، رقم ٩٤١٣.
272