اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

د. سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
المطلب الأول: سياق الحديث المتوهم إشكاله وبيان وجه الإشكال
عن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: (نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]، ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي)، متفق عليه (^١).
_________
(^١) البخاري في موضعين: في كتاب الأنبياء، باب: قوله ﷿ ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١)﴾ قوله ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٣/ ١٢٣٣) ح (٣١٩٢)، وفي كتاب التفسير، باب: قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ (٤/ ١٧٣١) ح (٤٤١٧) لكن ليس فيه لفظ الشك، ومسلم في موضعين: في كتاب الإيمان، باب: زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة (٢/ ٥٤٢) ح (١٥١)، وفي كتاب الفضائل، باب: من فضائل إبراهيم الخليل -ﷺ- (١٥/ ١٣٢) ح (١٥١).
وأخرجه البخاري مختصرًا في عدة مواضع: فأخرج ما يتعلق بإبراهيم ﵇ في كتاب التفسير، باب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ (٤/ ١٦٥٠) ح (٤٢٦٣).
وأخرج ما يتعلق بلوط ويوسف ﵇ في كتاب الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)﴾ (٣/ ١٢٣٩) ح (٣٢٠٧).
وأخرج ما يتعلق بلوط ﵇ في كتاب الأنبياء، باب: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ (٣/ ١٢٣٥) ح (٣١٩٥)، وأخرجه أيضًا مسلم في كتاب الفضائل، الموضع السابق.
وأخرج ما يتعلق بيوسف ﵇ في كتاب التعبير، باب: رؤيا أهل السجون والفساد والشرك (٦/ ٢٥٦٧) ح (٦٥٩١).
398
المجلد
العرض
49%
الصفحة
398
(تسللي: 389)