أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال
اختلف أهل العلم في معنى هذا الحديث على أقوال:
القول الأول: حمل الحديث، على ظاهره، فيكون المراد: أن الزمان نفسه يتقارب حقيقة، وذلك بنقص أيامه ولياليه (^١).
نقل هذا الشيخ مرعي بن يوسف عن أهل الحديث (^٢) واحتمله الخطابي حيث قال: "ويحتمل أن يكون أراد به قصر مدة الأزمنة ونقصها عمَّا جرت به العادة فيها، وذلك من علامات الساعة إذا طلعت الشمس من مغربها، وهو معنى الحديث الآخر: (يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السَّعْفَة) (^٣) " (^٤).
القول الثاني: أن المراد بتقارب الزمان: قربه من الساعة ويوم
_________
(^١) انظر: معالم السنن (٤/ ٣١٣)، ومختصر سنن أبي داود للمنذري (٦/ ١٤٢)، والتذكرة (٢/ ٣٦٤).
(^٢) انظر: بهجة الناظرين (٣٩٧).
(^٣) أول هذا الحديث: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر ...)، وقد أخرجه من حديث أبي هريرة -﵁-: أحمد (١٦/ ٥٥٠) ح (١٠٩٤٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (تحفة ٩/ ٤٣٥) ح (٦٧٩٥)، وابن حبان (١٥/ ٢٥٢) ح (٦٨٤٢)، وقال ابن كثير في النهاية (١/ ٢٣٥): "هذا الإسناد على شرط مسلم"، وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٣١)، وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"، وأخرج الحديث من طريق أنس -﵁-: الترمذي (تحفة ٦/ ٦٢٤) ح (٢٤٣٤).
(^٤) أعلام الحديث (٣/ ٢١٨٢).
اختلف أهل العلم في معنى هذا الحديث على أقوال:
القول الأول: حمل الحديث، على ظاهره، فيكون المراد: أن الزمان نفسه يتقارب حقيقة، وذلك بنقص أيامه ولياليه (^١).
نقل هذا الشيخ مرعي بن يوسف عن أهل الحديث (^٢) واحتمله الخطابي حيث قال: "ويحتمل أن يكون أراد به قصر مدة الأزمنة ونقصها عمَّا جرت به العادة فيها، وذلك من علامات الساعة إذا طلعت الشمس من مغربها، وهو معنى الحديث الآخر: (يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السَّعْفَة) (^٣) " (^٤).
القول الثاني: أن المراد بتقارب الزمان: قربه من الساعة ويوم
_________
(^١) انظر: معالم السنن (٤/ ٣١٣)، ومختصر سنن أبي داود للمنذري (٦/ ١٤٢)، والتذكرة (٢/ ٣٦٤).
(^٢) انظر: بهجة الناظرين (٣٩٧).
(^٣) أول هذا الحديث: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر ...)، وقد أخرجه من حديث أبي هريرة -﵁-: أحمد (١٦/ ٥٥٠) ح (١٠٩٤٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (تحفة ٩/ ٤٣٥) ح (٦٧٩٥)، وابن حبان (١٥/ ٢٥٢) ح (٦٨٤٢)، وقال ابن كثير في النهاية (١/ ٢٣٥): "هذا الإسناد على شرط مسلم"، وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٣١)، وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"، وأخرج الحديث من طريق أنس -﵁-: الترمذي (تحفة ٦/ ٦٢٤) ح (٢٤٣٤).
(^٤) أعلام الحديث (٣/ ٢١٨٢).
594