اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

د. سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال
اختلف أهل العلم في معنى هذا الحديث على عدة أقوال، أهمها:
القول الأول: أن تلد الأمة لسيدها، فيكون الولد لها بمنزلة ربها وسيدها، لأنه ولد سيدها، وهو كأبيه في الحسب.
وعلى هذا، يكون الذي من أشراط الساعة: كثرة السراري وأولادهن، وذلك لاتساع رقعة الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الكفر.
وإلى هذا ذهب أبو عبيد (^١)، والخطابي، وابن الجوزي (^٢)، وابن الصلاح (^٣)، وابن الأثير (^٤)، والنووي (^٥)، وابن رجب، وابن باز (^٦)، وغيرهم (^٧)، وقال النووي وغيره: إنه قول الأكثرين (^٨).
قال الخطابي: "قوله: (إذا ولدت الأمة ربتها) معناه: اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الكفر، وسبي ذراريهم، فإذا ملك الرجل الجارية منهم فاستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها، لأنه ولد سيدها" (^٩).
_________
(^١) انظر: غريب الحديث (٢/ ٢٢٤).
(^٢) انظر: كشف المشكل (١/ ١٣١).
(^٣) انظر: صيانة صحيح مسلم (١٣٥ - ١٣٦).
(^٤) انظر: النهاية (٢/ ١٧٩).
(^٥) انظر: رياض الصالحين (٦٩).
(^٦) انظر: مجموع الفتاوى (٦/ ٤٩٦).
(^٧) انظر: المعلم (١/ ١٨٧)، وإكمال المعلم (١/ ٢٠٥)، والمفهم (١/ ١٤٨).
(^٨) انظر: شرح النووي على مسلم (١/ ٢٧٣)، والتذكرة (٢/ ٤٩٨)، والفتح (١/ ١٢٢).
(^٩) أعلام الحديث (١/ ١٨٢).
606
المجلد
العرض
75%
الصفحة
606
(تسللي: 593)