أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
- أن هذا يصدق قول المشركين في وصفهم النبي -ﷺ- بأنه مسحور، كما حكى الله عنهم في قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧].
- أن لحوق أثر السحر بالنبي -ﷺ-، يُنافي عصمته، ويقدح في نبوته، ويزيل الثقة بما يبلغه عن الله.
فهذه الوجوه وغيرها -مما سيأتي ذكره- جعلت البعض يقدح في صحة الحديث، أو يصححه، ولكن ينفي تأثر النبي -ﷺ- بذلك السحر.
ولا ريب أن الحديث متفق على صحته، متلقى بالقبول عند أهل العلم، فلا سبيل إلى رده أو الطعن فيه، وأما ما أُثير حوله من إشكالات أو شبهات، فسيأتي الجواب عنها في المطالب التالية، إن شاء الله تعالى.
* * *
- أن لحوق أثر السحر بالنبي -ﷺ-، يُنافي عصمته، ويقدح في نبوته، ويزيل الثقة بما يبلغه عن الله.
فهذه الوجوه وغيرها -مما سيأتي ذكره- جعلت البعض يقدح في صحة الحديث، أو يصححه، ولكن ينفي تأثر النبي -ﷺ- بذلك السحر.
ولا ريب أن الحديث متفق على صحته، متلقى بالقبول عند أهل العلم، فلا سبيل إلى رده أو الطعن فيه، وأما ما أُثير حوله من إشكالات أو شبهات، فسيأتي الجواب عنها في المطالب التالية، إن شاء الله تعالى.
* * *
429