اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

د. سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
آتٍ (^١) فَقَدَّ (^٢) - قال: وسمعته يقول (^٣): فشق -ما بين هذه إلى هذه- فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثُغْرة نحره إلى شعرته (^٤)، وسمعته يقول: من قَصِّهِ (^٥) إلى شِعْرَته -فاستخرج قلبي، ثم أُتيت بطست (^٦) من ذهب مملوءة إيمانًا، فغُسِل قلبي، ثم حُشِي، ثم أُعِيد، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض- فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم -يضع خَطْوَهُ عند أقصى طرْفه (^٧)، فحُمِلت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد أرسل إليه (^٨)؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به
_________
= بأنه أُسري به من بيت أم هانئ - فهو مبني على روايات ضعيفة، لا تقوم بها حجة، والله أعلم. [انظر: الحجة في بيان المحجة (١/ ٥٣٥، ٥٣٩)، والفتح (٧/ ٢٠٤)، والإسراء والمعراج ومسائل العقيدة فيهما (١/ ١٤٨ - ١٥١) رسالة ماجستير -غير مطبوعة- لعمر القرموشي، وقد استفدت منها في هذه المسألة].
(^١) هو جبريل ﵇، وقد صرحت به رواية شريك الآتية قريبًا، وانظر: الفتح (٧/ ٢٠٤).
(^٢) أي: قطع، من القد، وهو: القطع [انظر: أعلام الحديث (٣/ ١٦٧٩)، وشرح السنة للبغوي (١٣/ ٣٤٢)].
(^٣) القائل: قتادة، والمقول عنه أنس، كما صرحت به رواية أحمد (٢٩/ ٣٧٤)، وانظر: الفتح (٧/ ٢٠٤).
(^٤) من ثغرة، بضم المثلثة وسكون المعجمة، وهي: الموضع المنخفض الذي بين الترقوتين، وقوله: (شعرته) أي: شعر العانة، وفي رواية مسلم: (إلى أسفل بطنه). [انظر: الفتح (٧/ ٢٠٤)، وتفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (١٣٨)].
(^٥) "بفتح القاف وتشديد المهملة، أي: رأس صدره" الفتح (٧/ ٢٠٤)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (١٣٨)، وشرح السنة (١٣/ ٣٤٢)، والمجموع المغيث (٣/ ٧١٤).
(^٦) "إناء معروف، وخص بذلك لأنه آلة الغسل عرفًا" الفتح (١/ ٤٦٠).
(^٧) "أي: يضع رجله عند منتهى ما يرى بصره" الفتح (٧/ ٢٠٦).
(^٨) أي: للعروج، وليس المراد: أصل البعث والرسالة، لأن أمر بعثه رسولًا مشتهر =
483
المجلد
العرض
60%
الصفحة
483
(تسللي: 473)