اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

د. سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
قال ابن رجب: "هذا -والله أعلم- مما لم يحفظه الزهري جيدًا" (^١).
وعلى هذا، فالصحيح في ترتيب أماكن الأنبياء ما جاء في رواية قتادة وثابت عن أنس -﵁-: ففي الأولى آدم ﵇، وفي الثانية عيسى ويحيى ﵇، وفي الثالثة يوسف ﵇، وفي الرابعة إدريس ﵇، وفي الخامسة هارون ﵇، وفي السادسة موسى ﵇، وفي السابعة إبراهيم ﵇.
قال ابن حجر: "الأكثر وافقوا قتادة، وسياقه يدل على رجحان روايته، فإنه ضبط اسم كل نبي والسماء التي هو فيها، ووافقه ثابت عن أنس وجماعة، فهو المعتمد" (^٢).
وقد ذهب البعض كابن كثير (^٣) وغيره (^٤) إلى ترجيح رواية الزهري وشريك في كون إبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة، وأيدوا ذلك بقوله عند ذكر موسى: (وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله)، فقالوا: هذا التعليق يدل على أن شريكًا قد ضبط كون موسى في السابعة (^٥).
قال ابن حجر: "لكن المشهور في الروايات: أن الذي في السابعة هو إبراهيم، وأكد ذلك في حديث مالك بن صعصعة بأنه كان مسندًا ظهره إلى البيت المعمور" (^٦).
وقال أيضًا: "الأرجح رواية الجماعة لقوله فيها: (أنه رآه مسندًا ظهره إلى البيت المعمور)، وهو في السابعة بلا خلاف" (^٧).
_________
(^١) فتح الباري (٢/ ٣١٦).
(^٢) فتح الباري (١٣/ ٤٨٢).
(^٣) انظر: البداية والنهاية (٣/ ١١٠)، وفي التفسير (٣/ ٣٨) ذكر العكس، فأشار إلى أن موسى في السادسة، وإبراهيم في السابعة.
(^٤) انظر: شرح كتاب التوحيد للغنيمان (٢/ ٤٥٣).
(^٥) انظر: فتح الباري (١٣/ ٤٨٢)، وشرح كتاب التوحيد للغنيمان (٢/ ٤٥٣).
(^٦) فتح الباري (١٣/ ٤٨٢).
(^٧) فتح الباري (١/ ٤٦٢)، وانظر: الحجة في بيان المحجة (١/ ٥٤١).
513
المجلد
العرض
63%
الصفحة
513
(تسللي: 503)