أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ [الزخرف: ٨١] على أحد التفسيرات" (^١).
القول الثالث: أن المراد بذلك العبد المتغلِّب لا المختار، فإنه في هذه الحالة تجب طاعته بالمعروف، وإن كان عبدًا حبشيًا، درءًا للفتنة (^٢).
القول الرابع: أن إطلاق لفظ العبد في الأحاديث المتقدمة، نظرًا لاتصافه بذلك سابقًا، مع أنه وقت التولية حر، ونظيره: إطلاق لفظ اليتم على البالغ باعتبار اتصافه به سابقًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٢] (^٣).
وهذا القول احتمله الحافظ ابن حجر (^٤) والقسطلاني (^٥).
* * *
_________
(^١) أضواء البيان (١/ ٥٦).
(^٢) انظر: الفتح (٢/ ١٨٧)، والإمامة العظمى للدكتور عبد الله الدميجي (٢٤٢).
(^٣) انظر: أضواء البيان (١/ ٥٦).
(^٤) انظر: الفتح (١٣/ ١٢٢).
(^٥) انظر: إرشاد الساري (١٥/ ٩٢).
القول الثالث: أن المراد بذلك العبد المتغلِّب لا المختار، فإنه في هذه الحالة تجب طاعته بالمعروف، وإن كان عبدًا حبشيًا، درءًا للفتنة (^٢).
القول الرابع: أن إطلاق لفظ العبد في الأحاديث المتقدمة، نظرًا لاتصافه بذلك سابقًا، مع أنه وقت التولية حر، ونظيره: إطلاق لفظ اليتم على البالغ باعتبار اتصافه به سابقًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٢] (^٣).
وهذا القول احتمله الحافظ ابن حجر (^٤) والقسطلاني (^٥).
* * *
_________
(^١) أضواء البيان (١/ ٥٦).
(^٢) انظر: الفتح (٢/ ١٨٧)، والإمامة العظمى للدكتور عبد الله الدميجي (٢٤٢).
(^٣) انظر: أضواء البيان (١/ ٥٦).
(^٤) انظر: الفتح (١٣/ ١٢٢).
(^٥) انظر: إرشاد الساري (١٥/ ٩٢).
549