اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

د. سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
ينطوي إلا على بلية، وله خبيئة سوء، إذا قصد إلى خير الناس، وهم أصحاب رسول الله -ﷺ- حسبك" (^١).
وقال أبو زرعة الرازي: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله -ﷺ- فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول -ﷺ- عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله -ﷺ-، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة" (^٢).
وقال الطحاوي: "ونحب أصحاب رسول الله -ﷺ-، ولا نُفْرِط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان" (^٣).
وقال ابن الصلاح: "للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي: أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه، لكونهم على الإطلاق معدَّلِين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة" (^٤).
وقال ابن تيمية: "من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله -ﷺ- ... ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم" (^٥).
وقال ابن حجر: "اتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من حروب ولو عُرِف المحق منهم، لأنهم
_________
(^١) السنة للخلال (٢/ ٤٧٧).
(^٢) الكفاية للخطيب البغدادي (٩٧).
(^٣) العقيدة الطحاوية بشرح ابن أبي العز (٦٨٩).
(^٤) مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث (١٧٦).
(^٥) العقيدة الواسطية بشرح الهراس (٢٣٦ - ٢٣٧).
666
المجلد
العرض
82%
الصفحة
666
(تسللي: 650)