أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
الأحاديث، محتجين بها على مذهبهم الفاسد في تكفير الصحابة والنيل منهم.
وقد عنون ابن قتيبة لهذا الحديث بقوله: "حديث يحتج به الروافض في إكفار أصحاب محمد -ﷺ-" (^١).
* * *
_________
= سبب هذه التسمية وأول ظهورها: أنه لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك اتبعه الشيعة، فسألوه عن أبي بكر وعمر -﵄-، فتولاهما وترحم عليهما، فرفضه قوم منهم فقال: رفضتموني رفضتموني، فسموا الرافضة، وقد افترقت الرافضة بعد ذلك إلى أربع فرق: زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة، وافترقت هذه الفرق إلى فرق أخرى كثيرة.
ومن عقائد الرافضة: أن النبي -ﷺ- قد نص على استخلاف علي بن أبي طالب -﵁- باسمه وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -ﷺ-، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف ... إلخ. [انظر: مقالات الإسلاميين (١/ ٨٩)، والفرق بين الفرق (٢٩)، ومجموع الفتاوى (١٣/ ٣٥)].
(^١) تاويل مختلف الحديث (٢١٧)، وانظر: (١٣) من الكتاب نفسه.
وقد عنون ابن قتيبة لهذا الحديث بقوله: "حديث يحتج به الروافض في إكفار أصحاب محمد -ﷺ-" (^١).
* * *
_________
= سبب هذه التسمية وأول ظهورها: أنه لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك اتبعه الشيعة، فسألوه عن أبي بكر وعمر -﵄-، فتولاهما وترحم عليهما، فرفضه قوم منهم فقال: رفضتموني رفضتموني، فسموا الرافضة، وقد افترقت الرافضة بعد ذلك إلى أربع فرق: زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة، وافترقت هذه الفرق إلى فرق أخرى كثيرة.
ومن عقائد الرافضة: أن النبي -ﷺ- قد نص على استخلاف علي بن أبي طالب -﵁- باسمه وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -ﷺ-، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف ... إلخ. [انظر: مقالات الإسلاميين (١/ ٨٩)، والفرق بين الفرق (٢٩)، ومجموع الفتاوى (١٣/ ٣٥)].
(^١) تاويل مختلف الحديث (٢١٧)، وانظر: (١٣) من الكتاب نفسه.
668