أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
- أن معنى قوله -ﷺ-: (إذا ولدت الأمة ربتها) أي: سيدها، وصورة ذلك: أن يستولد السيد أمته ومملوكته فيكون ولده منها بمنزلة السيد. وذلك إشارة إلى كثرة الفتوحات ووقع السبي وفشو النعمة.
- أن الأعمال والعامل وصحائف الأعمال كل ذلك يوزن لورود النص الصحيح به، وإن كان المعتبر في الثقل والخفة إنما هو العمل نفسه دون العامل أو الصحيفة.
- أن قوله -ﷺ-: (إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون) أي: أشد العصاة عذابًا، وليس المراد: أشد جميع الناس، لأن النصوص يفسر بعضها بعضًا، وقد دلت نصوص الشريعة على أن المذنب لا يكون أشد عذابًا من الكافر، وأن المعصية مهما عظمت فإنها لا تكون أعظم من الشرك والكفر بالله تعالى.
- أن إنكار النبي -ﷺ- على عائشة -﵂- قولها عندما توفي صبي من الأنصار: (طوبى له عصفور من عصافير الجنة): لأنها شهدت لمعين بالجنة من غير دليل قاطع، وعلى هذا فالحديث يدل على أنه لا يقطع لأحد من أطفال المؤمنين بعينه في الجنة لأنه من علم الغيب، ولا يمنع هذا من إطلاق القول: بأن أطفال المؤمنين في الجنة لأن هناك فرقًا بين الإطلاق والتعيين، وهذا بناءً على القول بصحة الحديث، وأما على القول: بضعفه -وهو ما ذهب إليه بعض أهل العلم- فلا إشكال.
- أن ظاهر الروايات في الذين يُذادَوْنَ عن الحوض يدل على أنهم نفر قليل ممن صحب النبي -ﷺ- ثم ارتد بعد موته، وهم الذين قاتلهم أبو بكر -﵁-، وليس فيهم أحد من مشاهير الصحابة رضوان الله عليهم، وإنما غالبهم من الأعراب وحديثوا العهد بالإسلام، ولا يمنع هذا أن يذاد غير هؤلاء عن الحوض ممن كان بعدهم وصنع مثل صنيعهم وإن لم يكن ممن صحب النبي -ﷺ-. حيث أشار النبي -ﷺ- إلى علة الذود والطرد عن حوضه.
- أن شفاعة النبي -ﷺ- لعمه أبي طالب وانتفاع أبي طالب بها في
- أن الأعمال والعامل وصحائف الأعمال كل ذلك يوزن لورود النص الصحيح به، وإن كان المعتبر في الثقل والخفة إنما هو العمل نفسه دون العامل أو الصحيفة.
- أن قوله -ﷺ-: (إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون) أي: أشد العصاة عذابًا، وليس المراد: أشد جميع الناس، لأن النصوص يفسر بعضها بعضًا، وقد دلت نصوص الشريعة على أن المذنب لا يكون أشد عذابًا من الكافر، وأن المعصية مهما عظمت فإنها لا تكون أعظم من الشرك والكفر بالله تعالى.
- أن إنكار النبي -ﷺ- على عائشة -﵂- قولها عندما توفي صبي من الأنصار: (طوبى له عصفور من عصافير الجنة): لأنها شهدت لمعين بالجنة من غير دليل قاطع، وعلى هذا فالحديث يدل على أنه لا يقطع لأحد من أطفال المؤمنين بعينه في الجنة لأنه من علم الغيب، ولا يمنع هذا من إطلاق القول: بأن أطفال المؤمنين في الجنة لأن هناك فرقًا بين الإطلاق والتعيين، وهذا بناءً على القول بصحة الحديث، وأما على القول: بضعفه -وهو ما ذهب إليه بعض أهل العلم- فلا إشكال.
- أن ظاهر الروايات في الذين يُذادَوْنَ عن الحوض يدل على أنهم نفر قليل ممن صحب النبي -ﷺ- ثم ارتد بعد موته، وهم الذين قاتلهم أبو بكر -﵁-، وليس فيهم أحد من مشاهير الصحابة رضوان الله عليهم، وإنما غالبهم من الأعراب وحديثوا العهد بالإسلام، ولا يمنع هذا أن يذاد غير هؤلاء عن الحوض ممن كان بعدهم وصنع مثل صنيعهم وإن لم يكن ممن صحب النبي -ﷺ-. حيث أشار النبي -ﷺ- إلى علة الذود والطرد عن حوضه.
- أن شفاعة النبي -ﷺ- لعمه أبي طالب وانتفاع أبي طالب بها في
723