الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية - المؤلف
•المطلب الخامس: الاستدراك الأصولي
على نسبة الأقوال، وتطبيقاته
وصورته: أن ينسب المستدرَك عليه قولًا أو مذهبًا لشخص أو طائفة، فيستدرك عليه المستدرِك في هذه النسبة.
ولا يتصور أن عالمًا يَنسب إلى شخص أو طائفة قولًا أو مذهبًا ليس لهم من قبيل العمد؛ بل من قبيل الخطأ. وأسباب الخطأ في نسبة الأقوال هي نفسها أسباب الوقوع في الخطأ (١).
وقد مرت أمثلة لاستدرك نسبة الأقوال في استدراك تصحيح نسبة الأقوال (٢)، وفي استدراك تحرير النقول (٣)، فأغنى عن ذكرها هنا.
_________
(١) يُنظر: (ص: ١٦٨) من البحث.
(٢) يُنظر: (ص: ٢٧٦) من البحث.
(٣) يُنظر: (ص: ٣٢٣) من البحث.
على نسبة الأقوال، وتطبيقاته
وصورته: أن ينسب المستدرَك عليه قولًا أو مذهبًا لشخص أو طائفة، فيستدرك عليه المستدرِك في هذه النسبة.
ولا يتصور أن عالمًا يَنسب إلى شخص أو طائفة قولًا أو مذهبًا ليس لهم من قبيل العمد؛ بل من قبيل الخطأ. وأسباب الخطأ في نسبة الأقوال هي نفسها أسباب الوقوع في الخطأ (١).
وقد مرت أمثلة لاستدرك نسبة الأقوال في استدراك تصحيح نسبة الأقوال (٢)، وفي استدراك تحرير النقول (٣)، فأغنى عن ذكرها هنا.
_________
(١) يُنظر: (ص: ١٦٨) من البحث.
(٢) يُنظر: (ص: ٢٧٦) من البحث.
(٣) يُنظر: (ص: ٣٢٣) من البحث.
375