اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القواعد في توحيد العبادة

د. محمد بن عبد الله بن علي باجسير
القواعد في توحيد العبادة - د. محمد بن عبد الله بن علي باجسير
المبحث الثاني
قاعدة الشرك هو التسوية بين الله وغيره في شيء من خصائصه وحقه
وفيه مسائل:

* المسألة الأولى * شرح ألفاظ القاعدة
أولًا: معنى الشرك لغة:
الشِّرْكُ: مشتق من أصل لغوي ثلاثي هو (شرك)، يقال: (شَرَكَه)، و(شَرَّكه)، و(أَشْرَكَه شِرْكًا وإِشْراكًا) والجمع (أَشْرَاك)، ويقال: (شَريكٌ) وجمعه (شُرَكَاء) وقيل: (أَشْرَاكٌ)، وشريك الرجل ومشاركه سواء.
ومادة (الشرك) تدل على مقارنة وخلاف انفراد، بأن يكون الشيء بين اثنين لا ينفرد به أحدهما، ويقال: (شَارَكْتُ) فلانًا في الشيء: إذا صرت شريكه، و(أَشْرَكْتُ) فلانًا و(شَرَّكْتُه) إذا جعلته شريكًا لك، قال جلَّ ثناؤه: ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢)﴾ [طه: ٣٢]، وأشركه في الأمر: أدخله معه فيه، و(أَشْرَكَ) بالله تعالى: (شَرَّك) في عمله غير الله.
والشِّرْكَة والمُشَاركَة: خلط الملكين، وقيل: هو أن يوجد شيء
767
المجلد
العرض
66%
الصفحة
767
(تسللي: 758)