اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان - أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
* وقوله -ﷺ- في أكبر اجتماع للناس يوم عرفة في حجة الوداع: «فإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ. لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (^١).
* وقوله -ﷺ-: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» (^٢).
* وقوله -ﷺ-: «لَن يَزَال المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا» (^٣).
* وقوله -ﷺ-: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ» (^٤).
_________
(^١) متفق عليه: أخرجه البخاري كتاب الفتن: باب قول النبي -ﷺ-: «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» (٧٠٧٨) واللفظ له، ومسلم: كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات: باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (١٦٧٩) من حديث أبي بكرة -﵁-.
(^٢) أخرجه ابن ماجه، كتاب الديات: باب التغليظ في قتل مسلم ظلمًا (٢٦١٩)، من حديث البراء بن عازب -﵁-، قال ابن الملقن في البدر المنير (٨/ ٣٤٧): «صحيح»، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: «إسناده صحيح ورجاله موثقون»، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب. صحيح لغيره (٢٤٣٨)، وصحيح الجامع، (٥٠٧٨)، وصحيح ابن ماجه (٢١٣٤).
(^٣) أخرجه البخاري: كتاب الديات، باب قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾. [النساء: ٩٣] (٦٨٦٢)، من حديث ابن عمر -﵄-.
(^٤) أخرجه البخاري: كتاب الديات، باب من طلب دم امرئ بغير حق (٦٨٨٢)، من حديث ابن عباس -﵄-
129
المجلد
العرض
19%
الصفحة
129
(تسللي: 124)