اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
الذي جعلَ في الأمر سَعَةً، قلت: كان يُوتِرُ في أولِ الليل أم في آخره؟ قالت: رُبّما أوتر في أول الليل ورُبما أوتر في آخره، قلت: كان يجهر بالقراءة أم يَخْفِت؟ قالت: رُبَّما جهر ورُبّما خَفتَ، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعَة".
قلت: رواه أبو داود في الطهارة بهذا اللفظ والنسائي فيه مقتصرًا على الفصل الأول وابن ماجه في الصلاة مقتصرًا على الفصل الأخير كلهم من حديث غُضَيْف بن الحارث، قال: قلت: لعائشة، وسكت عليه أبو داود والمنذري. (١)

٩١٣ - "وسُئِلَتْ بكَمْ كان يُوتِر رسولُ الله - ﷺ -؟ قالت: كان يُوتِر بأربع وثلاثٍ، وستٍّ وثلاثٍ، وثمانٍ وثلاثٍ، وعشرٍ وثلاثٍ، ولم يكن يُوتِر بأنقصَ من سبعٍ، ولا بأكثرَ من ثلاثَ عشرة".
قلت: رواه أبو داود (٢) في الصلاة، والذي سألَ عائشةَ هو: عبدُ الله بن أبي قيس ولم يضعّف أبو داود ولا المنذري هذا الحديث.

٩١٤ - قال رسول الله - ﷺ -: "الوِتر حق على كل مسلم، فمن أحبّ أن يُوتر بخمسٍ فليفعل، ومن أحب أن يُوتر بثلاثٍ فليفعل، ومن أحبّ أن يُوتِرَ بواحدةٍ فليفعل".
قلت: رواه أبو داود والنسائي، كلاهما من حديث أبي أيوب (٣) قال النووي: وإسناده صحيح، وخرجه الحاكم وقال: على شرط البخاري ومسلم.

٩١٥ - وقال - ﷺ -: "إن الله وتر يحب الوترَ فأوتروا يا أهلَ القرآن".
_________
(١) أخرجه أبو داود (٢٢٦)، والنسائي مختصرًا (١/ ١٢٥)، وابن ماجه (١٣٥٤)، وإسناده صحيح.
وانظر: مختصر المنذري (١/ ١٥٢)، وغضيف كنيته، أبو أسماء حمصي السُّكوني، مختلف في صحبته، التقريب (٥٣٩٦).
(٢) أخرجه أبو داود (١٣٦٢)، وانظر: مختصر المنذري (٢/ ١٠٥).
(٣) أخرجه أبو داود (١٤٢٢)، والنسائي (٣/ ٢٣٨)، والحاكم (١/ ٣٠٢). وانظر كلام النووي في الخلاصة (١/ ٥٤٨).
475
المجلد
العرض
81%
الصفحة
475
(تسللي: 477)