كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
قلت: رواه الأربعة (١) وقال الترمذي: حديث حسن، كلهم من حديث عاصم وهو ابن ضَمْرَةَ عن علي بن أبي طالب، وابن ضَمْرة تكلم فيه غير واحد.
٩١٦ - وقال - ﷺ -: "إن الله أمدّكم بصلاة هي خير لكم من حُمْرِ النَّعَم، الوتر، جَعَلَه الله فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى أن يطلُعَ الفجرُ".
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (٢) كلهم، من حديث خارجة بن حُذافة، وقال الترمذي: حديث غريب، لا يُعرف، إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب انتهى كلامه، وقال البخاري: لا يُعرف لإسناد هذا الحديث سماعُ بعضِهم من بعض.
٩١٧ - قال - ﷺ -: "من نام عن وِترِه فليُصَلّ إذا أصبحَ".
قلت: رواه المصنف من حديث عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه يرفعه، وهو مرسَل، فإن زيد بن أسلم الفقيه تابعي جليل. (٣)
٩١٨ - سُئلت عائشة بأي شيء كان يُوتِر النبي - ﷺ - قالت: كان يقرأ في الأولى بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوّذتين.
_________
(١) أخرجه أبو داود (١٤١٦)، والترمذي (٤٥٣)، والنسائي (٣/ ٢٢٨)، وابن ماجه (١١٦٩). في الإسناد: عاصم بن ضمرة، فيه كلام لا يرتقي حديثه إلى درجة الصحة ومن أجل ذلك حسّن إسناده الترمذي، وقد سبق الكلام عنه، وانظر الخلاصة للنووي (١/ ٥٤٧).
(٢) أخرجه أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٢)، وابن ماجه (١١٦٨)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٣٧)، والبيهقي (٢/ ٤٧٨)، وإسناده ضعيف، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البيهقي (٢/ ٤٦٩) ورجاله ثقات. وفي الباب عن عمرو بن العاص أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٦)، وإسناده حسن لولا المثنى بن الصباح ضعيف اختلط بآخر عمره وكان عابدًا.
وفي الباب عن أبو بَصْرة الغِفاري أخرجه أحمد (٦/ ٧)، وصححه الشيخ الألباني في "الصحيحة" (١٠٨)، راجع نصب الراية (١/ ١٠٩).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣١)، وأبو داود (١٤٣١)، والترمذي (٤٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٨٨)، ورُوي الحديث عن أبي سعيد متصلًا، وقال الترمذي: وهذا أي المرسل أصح، وقال مثله البغوي.
٩١٦ - وقال - ﷺ -: "إن الله أمدّكم بصلاة هي خير لكم من حُمْرِ النَّعَم، الوتر، جَعَلَه الله فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى أن يطلُعَ الفجرُ".
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (٢) كلهم، من حديث خارجة بن حُذافة، وقال الترمذي: حديث غريب، لا يُعرف، إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب انتهى كلامه، وقال البخاري: لا يُعرف لإسناد هذا الحديث سماعُ بعضِهم من بعض.
٩١٧ - قال - ﷺ -: "من نام عن وِترِه فليُصَلّ إذا أصبحَ".
قلت: رواه المصنف من حديث عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه يرفعه، وهو مرسَل، فإن زيد بن أسلم الفقيه تابعي جليل. (٣)
٩١٨ - سُئلت عائشة بأي شيء كان يُوتِر النبي - ﷺ - قالت: كان يقرأ في الأولى بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوّذتين.
_________
(١) أخرجه أبو داود (١٤١٦)، والترمذي (٤٥٣)، والنسائي (٣/ ٢٢٨)، وابن ماجه (١١٦٩). في الإسناد: عاصم بن ضمرة، فيه كلام لا يرتقي حديثه إلى درجة الصحة ومن أجل ذلك حسّن إسناده الترمذي، وقد سبق الكلام عنه، وانظر الخلاصة للنووي (١/ ٥٤٧).
(٢) أخرجه أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٢)، وابن ماجه (١١٦٨)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٣٧)، والبيهقي (٢/ ٤٧٨)، وإسناده ضعيف، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البيهقي (٢/ ٤٦٩) ورجاله ثقات. وفي الباب عن عمرو بن العاص أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٦)، وإسناده حسن لولا المثنى بن الصباح ضعيف اختلط بآخر عمره وكان عابدًا.
وفي الباب عن أبو بَصْرة الغِفاري أخرجه أحمد (٦/ ٧)، وصححه الشيخ الألباني في "الصحيحة" (١٠٨)، راجع نصب الراية (١/ ١٠٩).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣١)، وأبو داود (١٤٣١)، والترمذي (٤٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٨٨)، ورُوي الحديث عن أبي سعيد متصلًا، وقال الترمذي: وهذا أي المرسل أصح، وقال مثله البغوي.
476