ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
العلمُ فتحٌ من اللهِ تعالى للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
فلو كانت الدنيا ذهباً يفنى والآخرة خزفاً يبقى لاخترت الآخرة على الدنيا لوجب على العاقل أن يختار الآخرة على الدنيا.
وسعادة الآخرة إنما تحصل بتقوى الله تعالى.
والتقوى: اجتناب محارمه، وهي وصية الله تعالى لجميع الأمم كما قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ} النساء: 131.
فعليك أيها الأخ بالتقوى والاستعداد للقاء الله - عز وجل - ونعيم الآخرة».
فإن قُصِد بالعلم العلم اللَّدُنيّ في قوله تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} البقرة:282، كما قال ابن عجيبة (¬1): «علمًا لدُّنياً، فالمعصيةُ كلُّها تُبعد العبد من الحضرة إن لم يتب، والطاعةُ كلُّها تقرِّبُ من الحضرة. والتنعم إنّما هو على قدر القرب، ونقصانُه على قدر البُعد».
فيكون بالاجتهاد والتقوى السابق ذكرهما يتحقَّق هذا، ولا ينبغي أن يكون في هذا نزاع، وإن كان المقصود بالعلم اللَّدُنّي هو علم الأنبياء والأولياء كما سيأتينا مناقشته في المقال التالية، فلننظر إلى أقوال العلماء فيه واختلافهم في هذه السطور:
¬__________
(¬1) في البحر المديد 2: 182.
وسعادة الآخرة إنما تحصل بتقوى الله تعالى.
والتقوى: اجتناب محارمه، وهي وصية الله تعالى لجميع الأمم كما قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ} النساء: 131.
فعليك أيها الأخ بالتقوى والاستعداد للقاء الله - عز وجل - ونعيم الآخرة».
فإن قُصِد بالعلم العلم اللَّدُنيّ في قوله تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} البقرة:282، كما قال ابن عجيبة (¬1): «علمًا لدُّنياً، فالمعصيةُ كلُّها تُبعد العبد من الحضرة إن لم يتب، والطاعةُ كلُّها تقرِّبُ من الحضرة. والتنعم إنّما هو على قدر القرب، ونقصانُه على قدر البُعد».
فيكون بالاجتهاد والتقوى السابق ذكرهما يتحقَّق هذا، ولا ينبغي أن يكون في هذا نزاع، وإن كان المقصود بالعلم اللَّدُنّي هو علم الأنبياء والأولياء كما سيأتينا مناقشته في المقال التالية، فلننظر إلى أقوال العلماء فيه واختلافهم في هذه السطور:
¬__________
(¬1) في البحر المديد 2: 182.