ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الخلاص في الإخلاص للشيخ قاسم بن نعيم الطائي
والاخلاصُ جوهرُ الأعمال الظاهرة والباطنة بل قَلبُها الحيُّ إن تمَّ تمَّتْ وقُبِلَتْ، وإن فَسد فَسدت ورُدّتْ، ولله درُّ أُستاذنا العلامة الشيخ عبد الكريم المُدرِّس حيث قال لي وأنا في مُقتبل العُمر: ياولدي إما إخلاص وإما إفلاس.
والآثارُ كثيرةٌ في الحثِّ عليه، وبيان فضله وفضل المُخلصين والإهتمام به ولو قلّ العملُ، والوعيد من تركه ولو كَثُرَ العملُ، فقد روى ابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين مرفوعاً أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقامَ الصلاة وآتى الزكاة فارقها واللهُ عنه راضٍ».
وروى البيهقي مرسلاً أن رجلاً قال: «يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: الاخلاص. قال فما اليقين؟ قال: الصدق»، وروى الحاكم وقال: صحيح الإسناد: أن مُعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله أَوصني، قال: أَخلص نيتَك يَكفِكَ العملُ القليلُ».
وروى البيهقي مرفوعاً: «طُوبى للمخلصين، أولئك مصابيحُ الهدى تَنجلي عنهم كلُّ فتنة عظماء».
وفي رواية لأبي داود وغيره بأسناد جيد مرفوعاً: «أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وأُبتغي به وجهه».
وروى الشيخان أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما الأعمال بالنية، وفي رواية بالنيات، وإنّما لكل امرئ ما نوى فمَن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته الى اللهِ
والآثارُ كثيرةٌ في الحثِّ عليه، وبيان فضله وفضل المُخلصين والإهتمام به ولو قلّ العملُ، والوعيد من تركه ولو كَثُرَ العملُ، فقد روى ابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين مرفوعاً أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقامَ الصلاة وآتى الزكاة فارقها واللهُ عنه راضٍ».
وروى البيهقي مرسلاً أن رجلاً قال: «يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: الاخلاص. قال فما اليقين؟ قال: الصدق»، وروى الحاكم وقال: صحيح الإسناد: أن مُعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله أَوصني، قال: أَخلص نيتَك يَكفِكَ العملُ القليلُ».
وروى البيهقي مرفوعاً: «طُوبى للمخلصين، أولئك مصابيحُ الهدى تَنجلي عنهم كلُّ فتنة عظماء».
وفي رواية لأبي داود وغيره بأسناد جيد مرفوعاً: «أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وأُبتغي به وجهه».
وروى الشيخان أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما الأعمال بالنية، وفي رواية بالنيات، وإنّما لكل امرئ ما نوى فمَن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته الى اللهِ