ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الخلاص في الإخلاص للشيخ قاسم بن نعيم الطائي
ورسوله، ومَن كانت هجرته الى دنيا يُصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر إليه».
وكان الحسن البصري - رضي الله عنه - كثيراً ما يُعاتبُ نفسه ويُوبِّخُها بقوله: تتكلَّمين بكلام الصالحين القانتين العابدين، وتفعلين فعلَ الفاسقين المنافقين المُرائين، والله ما هذه صفاتُ المخلصين» (¬1).
وكان الفُضيل بن عياض - رضي الله عنه - يقول: «مادام العبدُ يستأنس بالناس فلا يَسلمُ من الرياء» (¬2).
وكان أبو عبد الله الأنطاكي - رضي الله عنه - يقول: «المُتزيِّنون ثلاثةٌ مُتزِّينٌ بالعلم، ومُتزِّينٌ بالعمل، ومُتزِّينٌ بترك التزين، فهو أَغمضُها وأَحبُّها الى الشيطان».
ويقول أيضاً: مَنْ طلبَ الإخلاص في أعماله الظاهرة، وهو يُلاحظ الخلق بقلبه فقد رام المُحال؛ لأنَّ الإخلاص ماءُ القلب الذي به حياتُهُ، والرياءَ يُميتُهُ».
وكان عبد الله بن المبارك - رضي الله عنه - يقول: «إن الرجل ليطوف بالكعبة وهو يُرائي أهلَ خُراسان، فقيل له: وكيف؟ قال: يحبُّ أن يقول فيه أهلُ خراسان إن فلاناً مُجاورٌ لمكة على طواف وسعي فهنيئاً له».
وكان الفضيل - رضي الله عنه - يقول: «أدركنا النَّاس وهم يُراؤون بما يعملون، فصاروا الآن يُراؤون بما لا يعملون».
¬__________
(¬1) نبيه المغترين ص 8.
(¬2) نفس المصدر ص 8.
وكان الحسن البصري - رضي الله عنه - كثيراً ما يُعاتبُ نفسه ويُوبِّخُها بقوله: تتكلَّمين بكلام الصالحين القانتين العابدين، وتفعلين فعلَ الفاسقين المنافقين المُرائين، والله ما هذه صفاتُ المخلصين» (¬1).
وكان الفُضيل بن عياض - رضي الله عنه - يقول: «مادام العبدُ يستأنس بالناس فلا يَسلمُ من الرياء» (¬2).
وكان أبو عبد الله الأنطاكي - رضي الله عنه - يقول: «المُتزيِّنون ثلاثةٌ مُتزِّينٌ بالعلم، ومُتزِّينٌ بالعمل، ومُتزِّينٌ بترك التزين، فهو أَغمضُها وأَحبُّها الى الشيطان».
ويقول أيضاً: مَنْ طلبَ الإخلاص في أعماله الظاهرة، وهو يُلاحظ الخلق بقلبه فقد رام المُحال؛ لأنَّ الإخلاص ماءُ القلب الذي به حياتُهُ، والرياءَ يُميتُهُ».
وكان عبد الله بن المبارك - رضي الله عنه - يقول: «إن الرجل ليطوف بالكعبة وهو يُرائي أهلَ خُراسان، فقيل له: وكيف؟ قال: يحبُّ أن يقول فيه أهلُ خراسان إن فلاناً مُجاورٌ لمكة على طواف وسعي فهنيئاً له».
وكان الفضيل - رضي الله عنه - يقول: «أدركنا النَّاس وهم يُراؤون بما يعملون، فصاروا الآن يُراؤون بما لا يعملون».
¬__________
(¬1) نبيه المغترين ص 8.
(¬2) نفس المصدر ص 8.