ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
مقدمة الكتاب
فمَن أمعنَ النظرَ بهذه، وتعلَّقت نفسُه بخالقها عَلِمَ أن لا سبيلَ للنجاة من الدنيا إلا بإرضاء الله - جل جلاله -، ولا بدّ لهذا من معرفة سُبُل رضاه - عز وجل -، وهذا لا يكون إلا بالعلم، فتتعلَّق روحُه بالعلم الموصل إلى رضوانه - جل جلاله -.
وإننا نعيشُ في زمان تغيَّرت كثير من مفاهيمه الإسلامية الصحيحة، وانقلبت حقائقه، ونكصت رايات الحقّ فيه، وتعالم جهاله، وانخفض علماؤه، فلم يعد يدري طالب العلم كيف يفعل؟ وعلى مَن يدرس؟ وماذا يقرأ؟ وكيف يعمل؟
وكنت بين الحين والآخر أضيء الطريق لبعض الأخوة الأحباب من الطلبة النجباء بالكتابة عن شيء يُسهّل لهم السبيل وينيره، ويرفع الحَزَن ويزرع الأمل في قطف ثمار العلم ونيلها.
وهذا من أكثر ما يحتاج إليه الطلبة؛ ليأخذ بيدهم لطريق الحقّ والسداد، ويرشدهم إلى الصواب، بتعليمهم أوليات العلم، وكيفية أخذه، والتعامل معه، والاستفادة منه، وهذا ما يسمّونه منذ القديم بآداب طالب العلم.
ومن أجمل مَن كتب فيها بعبارة موجزة مقتضبة الإمام الزرنوجيّ تلميذ صاحب ((الهداية))، فإن كتابَه ((تعليم المتعلم)) هو العمدة في هذا الباب؛ لما شمل من الفوائد العظام، والفرائد الجسام، فأقبل عليه الطلبة والكملة درساً وتدريساً على توالي الدهور، ومرّ العصور.
وإننا نعيشُ في زمان تغيَّرت كثير من مفاهيمه الإسلامية الصحيحة، وانقلبت حقائقه، ونكصت رايات الحقّ فيه، وتعالم جهاله، وانخفض علماؤه، فلم يعد يدري طالب العلم كيف يفعل؟ وعلى مَن يدرس؟ وماذا يقرأ؟ وكيف يعمل؟
وكنت بين الحين والآخر أضيء الطريق لبعض الأخوة الأحباب من الطلبة النجباء بالكتابة عن شيء يُسهّل لهم السبيل وينيره، ويرفع الحَزَن ويزرع الأمل في قطف ثمار العلم ونيلها.
وهذا من أكثر ما يحتاج إليه الطلبة؛ ليأخذ بيدهم لطريق الحقّ والسداد، ويرشدهم إلى الصواب، بتعليمهم أوليات العلم، وكيفية أخذه، والتعامل معه، والاستفادة منه، وهذا ما يسمّونه منذ القديم بآداب طالب العلم.
ومن أجمل مَن كتب فيها بعبارة موجزة مقتضبة الإمام الزرنوجيّ تلميذ صاحب ((الهداية))، فإن كتابَه ((تعليم المتعلم)) هو العمدة في هذا الباب؛ لما شمل من الفوائد العظام، والفرائد الجسام، فأقبل عليه الطلبة والكملة درساً وتدريساً على توالي الدهور، ومرّ العصور.