ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
مقدمة الكتاب
إذا عملوا بما علموا فكل ... له مما ابتغاه ما يريد
فإن سكتوا ففكر في معاد ... وإن نطقوا فقولهم سديد
ويطول المقام في سرد ما ورد من الآيات والأحاديث والآثار والأشعار والأقوال والفوائد واللطائف في فضل العلم، وعميم نفعه، وهذا مشهور معروف، فيكفينا ما سبق به الإشارة إليه من الأبيات، إلا أن النفوس تتفاوت في تحصيل الكمالات، والارتقاء في الدرجات، فلا يرغب المؤمن في طلب العلم حتى يرى ست خصال من نفسه:
أحدها: أن يقول إن الله أمرني بأداء الفرائض وأنا لا أقدر على أدائها إلا بالعلم.
الثانية: أن يقول نهاني عن المعاصي وأنا لا أقدر على اجتنابها إلا بالعلم.
الثالثة: أنه تعالى أوجب عليّ شكر نعمه ولا أقدر عليه إلا بالعلم.
الرابعة: أمرني بإنصاف الخلق وأنا لا أقدر أن أنصفهم إلا بالعلم.
الخامسة: أن اللهَ أمرني بالصبر على بلائه ولا أقدر عليه إلا بالعلم.
السادسة: إن الله أمرني بالعداوة مع الشيطان ولا أقدر عليها إلا بالعلم (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرازي (1: 463).
فإن سكتوا ففكر في معاد ... وإن نطقوا فقولهم سديد
ويطول المقام في سرد ما ورد من الآيات والأحاديث والآثار والأشعار والأقوال والفوائد واللطائف في فضل العلم، وعميم نفعه، وهذا مشهور معروف، فيكفينا ما سبق به الإشارة إليه من الأبيات، إلا أن النفوس تتفاوت في تحصيل الكمالات، والارتقاء في الدرجات، فلا يرغب المؤمن في طلب العلم حتى يرى ست خصال من نفسه:
أحدها: أن يقول إن الله أمرني بأداء الفرائض وأنا لا أقدر على أدائها إلا بالعلم.
الثانية: أن يقول نهاني عن المعاصي وأنا لا أقدر على اجتنابها إلا بالعلم.
الثالثة: أنه تعالى أوجب عليّ شكر نعمه ولا أقدر عليه إلا بالعلم.
الرابعة: أمرني بإنصاف الخلق وأنا لا أقدر أن أنصفهم إلا بالعلم.
الخامسة: أن اللهَ أمرني بالصبر على بلائه ولا أقدر عليه إلا بالعلم.
السادسة: إن الله أمرني بالعداوة مع الشيطان ولا أقدر عليها إلا بالعلم (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرازي (1: 463).