ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثانية: علو الهمّة
القراءة والمطالعة في سير العلماء السابقين، فإن في الاطلاع على أحوالهم شحنٌ للهمم، ورفع للنفوس. قال الشاعر:
بالجد يدنو كل أمرٍ شاسع ... حاولته في مغرب أو مشرق
وبه ترى الأمر العسير ميسراً ... والجدّ يفتح كل باب مغلق
وطالما أن طالب العلم كان صاحب همٍّ للدين، وهمّة عالية في تحقيق مراده، فإنه سيكون شعلة نار متوقدة في إضاءتها لمن حولها، وشدّة نشاطها، ورفعة أمرها، وهذا ما سيكون عنه الحديث في الومضة التالية:
بالجد يدنو كل أمرٍ شاسع ... حاولته في مغرب أو مشرق
وبه ترى الأمر العسير ميسراً ... والجدّ يفتح كل باب مغلق
وطالما أن طالب العلم كان صاحب همٍّ للدين، وهمّة عالية في تحقيق مراده، فإنه سيكون شعلة نار متوقدة في إضاءتها لمن حولها، وشدّة نشاطها، ورفعة أمرها، وهذا ما سيكون عنه الحديث في الومضة التالية: