ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الخامسة: استغلال الوقت
حتى يَتَحَلَّب. تقول: عصرتُ الثوب، وذلك عندما تضغط عليه ليخرجَ منه الماء؛ ولهذا سمَّى الله - جل جلاله - السُّحُبَ: معْصِرات، كما وَرَدَ في قوله - جل جلاله -: {وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا} النبأ: 14، وكأن هذه السُّحبَ المحمّلةَ بالماء تُعْصَرُ عَصْراً، ويُضْغَطُ عليها، فيخرج الماء منها، وينزل ثجاجاً مصبوباً.
وإذا كان عصر الشيء: هو الضغط عليه لإخراج ما فيه، فإن زمانَ الناس وعُمرَهم عصر؛ لأنه يجب عليهم أن يعصروه عصراً، ويضغطوا عليه ضغطاً، ليحسنوا الاستفادة منه، واستخراج منافعه وفوائده.
وعمر الفرد هو عصرُه الخاصّ به، الذي يجب عليه أن يعصرَه، ويحسنَ استغلالَه ومعايشتَه.
فاعصر عمرَك أيها الأخ المسلم عصراً، واضغط عليه ضغطاً، وجاهد نفسك، وابذل أقصى جهدك، حتى لا تُضيع هذا العمر المحدود، فإن لم تحسن عصرَ عمرك والاستفادة منه فسوف تندم على ضياعه! ... فكل الناس يخسرون، إلا المؤمنين الصالحين.
يخسرون عصرهم وعمرهم وزمانهم؛ لأنهم يضيِّعون هذا العصر والعمر سدى، ولا يحسنون الاستفادة منه، ولا يُحسنون عصرَه والضغطَ عليه، والانتفاع بما فيه من ساعات وأيام وشهور وأعوام! ... )).
ولا تغفل يا طالب العلم أنك سائر في طريق يوصلك إلى أن تكون من ورثة الأنبياء، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((العلماء هم ورثة الأنبياء)) (¬1)، وأخبرنا نبينا المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) ينظر: سنن أبي داود (2: 341)، وسنن الترمذي (5: 48)، وصحيح ابن حبان (1: 289).
وإذا كان عصر الشيء: هو الضغط عليه لإخراج ما فيه، فإن زمانَ الناس وعُمرَهم عصر؛ لأنه يجب عليهم أن يعصروه عصراً، ويضغطوا عليه ضغطاً، ليحسنوا الاستفادة منه، واستخراج منافعه وفوائده.
وعمر الفرد هو عصرُه الخاصّ به، الذي يجب عليه أن يعصرَه، ويحسنَ استغلالَه ومعايشتَه.
فاعصر عمرَك أيها الأخ المسلم عصراً، واضغط عليه ضغطاً، وجاهد نفسك، وابذل أقصى جهدك، حتى لا تُضيع هذا العمر المحدود، فإن لم تحسن عصرَ عمرك والاستفادة منه فسوف تندم على ضياعه! ... فكل الناس يخسرون، إلا المؤمنين الصالحين.
يخسرون عصرهم وعمرهم وزمانهم؛ لأنهم يضيِّعون هذا العصر والعمر سدى، ولا يحسنون الاستفادة منه، ولا يُحسنون عصرَه والضغطَ عليه، والانتفاع بما فيه من ساعات وأيام وشهور وأعوام! ... )).
ولا تغفل يا طالب العلم أنك سائر في طريق يوصلك إلى أن تكون من ورثة الأنبياء، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((العلماء هم ورثة الأنبياء)) (¬1)، وأخبرنا نبينا المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) ينظر: سنن أبي داود (2: 341)، وسنن الترمذي (5: 48)، وصحيح ابن حبان (1: 289).