ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
التفويض للأستاذ:
وينبغي لطالب العلم ألا يختار نوع علم بنفسه، بل يفوِّض أمره إلى الأستاذ، فإن الأستاذ قد حصل له التجارب في ذلك فكان أعرف بما ينبغي لكل أحد، وما يليق بطبيعته. وكان الإمام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: كان طلبة العلم في الزمان الأول يفوّضون أمورهم في التعلم إلى أستاذهم فكانوا يصلون إلى مقاصدهم ومرادهم، والآن يختارون بأنفسهم فلا يحصل مقصودهم من العلم والفقه.
الابتعاد عن التكبّر:
على طالب العلم أن يحترزَ عن التكبّر، فمع التكبّر لا يحصل العلم.
العلم حرب للفتى المتعالي ... كالسيل حرب للمكان العالي
وأوصانا فضيلة شيخنا العلامةُ محمدُ رفيع العثماني حفظه الله تعالى بأن العلم عزيزٌ لا ذُلَّ فيه فلا يُنال إلا بذلٍّ لا عزّ فيه، وأَخبرنا أن معنى الذل هنا التواضع.
وينبغي لطالب العلم ألا يختار نوع علم بنفسه، بل يفوِّض أمره إلى الأستاذ، فإن الأستاذ قد حصل له التجارب في ذلك فكان أعرف بما ينبغي لكل أحد، وما يليق بطبيعته. وكان الإمام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: كان طلبة العلم في الزمان الأول يفوّضون أمورهم في التعلم إلى أستاذهم فكانوا يصلون إلى مقاصدهم ومرادهم، والآن يختارون بأنفسهم فلا يحصل مقصودهم من العلم والفقه.
الابتعاد عن التكبّر:
على طالب العلم أن يحترزَ عن التكبّر، فمع التكبّر لا يحصل العلم.
العلم حرب للفتى المتعالي ... كالسيل حرب للمكان العالي
وأوصانا فضيلة شيخنا العلامةُ محمدُ رفيع العثماني حفظه الله تعالى بأن العلم عزيزٌ لا ذُلَّ فيه فلا يُنال إلا بذلٍّ لا عزّ فيه، وأَخبرنا أن معنى الذل هنا التواضع.