ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
وفائدة المطارحة والمناظرة أقوى من فائدة مجرَّد التكرار؛ لأن فيها تكراراً وزيادة، فقد قيل: ((مطارحة ساعة خير من تكرار شهر))، ولكن إذا كان مع منصف سليم الطبع بخلاف المتعنِّت غير مستقيم الطبع فيحذر من مذاكرته؛ لأن الطبيعة مُتَسَرِّبة، والأخلاق متعدِّية، والمجاورة مؤثّرة. قال الخليل - رضي الله عنه -:
العلم من شرطه لمَن خدمه ... أن يجعلَ الناس كلَّهم خدَمَه
سابعاً: التأمّل:
فإنه ينبغي لطالب العلم أن يكون متأمّلاً في جميع الأوقات في دقائق العلوم ويعتاد ذلك، فإنما تدرك الدقائق بالتأمل، ولها قيل: ((تأمل تدرك)).
ويكون التأمّل قبل الكلام حتى يكون صواباً، فإن الكلام كالسهم فلا بُدّ من تقويمه بالتأمل قبل الرمي حتى يكون مصيباً، وقيل: ((رأس العقل أن يكون الكلام بالتثبت والتأمّل)). وقد قيل:
أوصيك في نظم الكلام بخمسة ... إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
لا تغفلن سبب الكلام ووقته ... والكيف والكمَّ المكانَ جميعاً
ثامنا: الاستفادة في جميع الأحوال والأوقات من جميع الأشخاص:
العلم من شرطه لمَن خدمه ... أن يجعلَ الناس كلَّهم خدَمَه
سابعاً: التأمّل:
فإنه ينبغي لطالب العلم أن يكون متأمّلاً في جميع الأوقات في دقائق العلوم ويعتاد ذلك، فإنما تدرك الدقائق بالتأمل، ولها قيل: ((تأمل تدرك)).
ويكون التأمّل قبل الكلام حتى يكون صواباً، فإن الكلام كالسهم فلا بُدّ من تقويمه بالتأمل قبل الرمي حتى يكون مصيباً، وقيل: ((رأس العقل أن يكون الكلام بالتثبت والتأمّل)). وقد قيل:
أوصيك في نظم الكلام بخمسة ... إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
لا تغفلن سبب الكلام ووقته ... والكيف والكمَّ المكانَ جميعاً
ثامنا: الاستفادة في جميع الأحوال والأوقات من جميع الأشخاص: