ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: ((الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها)) (¬1). وقيل: خذ ما صفا ودع ما كدر (¬2)؛ لأن فيما يسمعه المرء خير وشرّ، والعاقل يلتقط الخير كيفما استطاع، ويترك الشرّ ما أمكنه.
والاستفادة ممكنة من كلّ أحد؛ ولهذا قال أبو يوسف - رضي الله عنه - حين قيل له: بِمَ أدركْتَ العلم؟ قال: ما استنكفت من الاستفادة، وما بَخِلت بالإفادة.
تاسعاً: كثرة السؤال:
قيل لابن عباس - رضي الله عنهم -: بِمَ أدركت العلم؟ قال: ((بلسان سئولٍ، وقلب عقول))؛ ولأنه لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر، مستحي عن السؤال، أو مستكبر على مَن يسأله. ولذلك سمّي طالب العلم في الزمان الأول: ما تقول!!؛ لكثرة ما كانوا يقولون: ما تقول في هذه المسألة؟.
عاشراً: عدم العزوف عن العلم للكسب:
إنه لا بد لطالب العلم من الكسب لنفقة نفسه وعياله وغيرهم فليكتسب، وليكرر وليذاكر، ولا يكسل، وليس لصحيح البدن والعقل عذر في ترك التعلّم والتفقه، فإنه لا يكون أفقر من أبي يوسف - رضي الله عنه -، ولم يمنعه ذلك من التفقه!!.
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي (5: 51)، وسنن ابن ماجة (2: 1395)، ومصنف ابن أبي شيبة (7: 240).
(¬2) ينظر: المستقصى في أمثال العرب (2: 72).
والاستفادة ممكنة من كلّ أحد؛ ولهذا قال أبو يوسف - رضي الله عنه - حين قيل له: بِمَ أدركْتَ العلم؟ قال: ما استنكفت من الاستفادة، وما بَخِلت بالإفادة.
تاسعاً: كثرة السؤال:
قيل لابن عباس - رضي الله عنهم -: بِمَ أدركت العلم؟ قال: ((بلسان سئولٍ، وقلب عقول))؛ ولأنه لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر، مستحي عن السؤال، أو مستكبر على مَن يسأله. ولذلك سمّي طالب العلم في الزمان الأول: ما تقول!!؛ لكثرة ما كانوا يقولون: ما تقول في هذه المسألة؟.
عاشراً: عدم العزوف عن العلم للكسب:
إنه لا بد لطالب العلم من الكسب لنفقة نفسه وعياله وغيرهم فليكتسب، وليكرر وليذاكر، ولا يكسل، وليس لصحيح البدن والعقل عذر في ترك التعلّم والتفقه، فإنه لا يكون أفقر من أبي يوسف - رضي الله عنه -، ولم يمنعه ذلك من التفقه!!.
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي (5: 51)، وسنن ابن ماجة (2: 1395)، ومصنف ابن أبي شيبة (7: 240).
(¬2) ينظر: المستقصى في أمثال العرب (2: 72).