ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
سألت الفقر أين أنت مقيم ... فقال لي في عمائم الفقهاء
إن الفقير هو الفقيه وإنما ... الفقير تجمَّعت أطرافها
أما إن كان غنياً ذا مال كثير، فنعم المال الصالح للرجل الصالح المنصرف في طريق العلم. وقيل لعالم: بِمَ أدركت العلم والفضل؟ قال: بأبٍ غنيّ؛ لأنه كان يصطنع به أهل العلم والفضل، فإنه سبب زيادة العلم؛ لأنه شكرٌ على نعمة العقل والعلم، وهو سبب الزيادة.
الحادي عشر: كثرة الشكر لله - جل جلاله -:
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلمّا فهمت شيئاً من العلوم ووقفت على فقه وحكمةٍ، قلت: الحمد لله تعالى، فازداد علمي.
وهكذا ينبغي لطالب العلم أن يشتغلَ بالشكر باللسان والجنان والأركان والمال، ويرى الفَهمَ والعلم والتوفيق من الله تعالى، ويطلب الهداية من الله تعالى بالدعاء منه والتضرّع إليه، فإنه تعالى هادٍ مَن استهداه.
الثاني عشر: التوكل على الله - جل جلاله -:
فعلى طالب العلم أن لا يعتمد على نفسه وعقله، بل يتوكّل على الله - جل جلاله - ويطلب الحقّ منه، ومَن يتوكّل على الله - جل جلاله - فهو حسبه، ويهديه إلى صراط مستقيم.
الثالثَ عشر: ترك البخل:
ومَن كان له مال فلا يبخل، وينبغي أن يتعوذ بالله - جل جلاله - من البخل، فعن
إن الفقير هو الفقيه وإنما ... الفقير تجمَّعت أطرافها
أما إن كان غنياً ذا مال كثير، فنعم المال الصالح للرجل الصالح المنصرف في طريق العلم. وقيل لعالم: بِمَ أدركت العلم والفضل؟ قال: بأبٍ غنيّ؛ لأنه كان يصطنع به أهل العلم والفضل، فإنه سبب زيادة العلم؛ لأنه شكرٌ على نعمة العقل والعلم، وهو سبب الزيادة.
الحادي عشر: كثرة الشكر لله - جل جلاله -:
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلمّا فهمت شيئاً من العلوم ووقفت على فقه وحكمةٍ، قلت: الحمد لله تعالى، فازداد علمي.
وهكذا ينبغي لطالب العلم أن يشتغلَ بالشكر باللسان والجنان والأركان والمال، ويرى الفَهمَ والعلم والتوفيق من الله تعالى، ويطلب الهداية من الله تعالى بالدعاء منه والتضرّع إليه، فإنه تعالى هادٍ مَن استهداه.
الثاني عشر: التوكل على الله - جل جلاله -:
فعلى طالب العلم أن لا يعتمد على نفسه وعقله، بل يتوكّل على الله - جل جلاله - ويطلب الحقّ منه، ومَن يتوكّل على الله - جل جلاله - فهو حسبه، ويهديه إلى صراط مستقيم.
الثالثَ عشر: ترك البخل:
ومَن كان له مال فلا يبخل، وينبغي أن يتعوذ بالله - جل جلاله - من البخل، فعن