ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
ولكن مع هذه الوصية:
ـ وصية خامسة هي متمثلة بقول الإمام التابعي الكبير محمد بن سيرين رضي الله عنه: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
إن الطالب ليس له خيار ولا اختيار لأستاذ المادة الفلانية في سنوات الدراسة النظامية، فهو ملزم بحضور المادة الدراسية على الأستاذ دون اختيار منه، ولو لم تكن الأرواح مؤتلفة، أما في دراسته الخاصة وتلقيه للعلم على أستاذ خاص: فهذا له فيه خيار اختيار، وعليه أن يلتزم بوصية الإمام ابن سيرين هذه.
ـ الوصية السادسة: على طالب العلم مهما بلغ شأنه في العلم أن يراجع شيوخه السابقين في حل مشكلاته العلمية، ممن يثق بأهليته لذلك، ولا يتشبَّع بنفسه، ولا تتعذَّر أو تتعسَّر عليه نفسه أن يرجع إلى غيره.
ـ الوصية السابعة: أقولها وفي نفسي خجل منها، وما يدفعني ويجرؤني على قولها إلا حبّ النصح لإخواني طلبة العلم، و «النصح أغلى ما يباع ويوهب»، هي: أن يحرص كلُّ طالب علم على أن يكون له شيخ أو أكثر يتربّى على أيديهم التربية المسجدية المشيخية الخاصة، فلقد خَبَرنا ووعينا أن التربية الجامعية ما آتت ثمارها، ورأينا بأم أعيننا، وببصائر قلوبنا أن الطالب من خريجي الجامعات إن لم يكن له ارتباط علمي روحي وثيق بعالم عامل صالح فلن يكون منه ثمرة صالحة للأمة، ما هي إلا شهادة ووظيفة.
ولن تظفر الأمة بعالم متمكن صالح للفتوى وحلّ معضلاتها وشُبَهها، ثم إيصال الأمانة إلى الجيل الذي بعده، إلا إذا كان متصل السلسلة والسند
ـ وصية خامسة هي متمثلة بقول الإمام التابعي الكبير محمد بن سيرين رضي الله عنه: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
إن الطالب ليس له خيار ولا اختيار لأستاذ المادة الفلانية في سنوات الدراسة النظامية، فهو ملزم بحضور المادة الدراسية على الأستاذ دون اختيار منه، ولو لم تكن الأرواح مؤتلفة، أما في دراسته الخاصة وتلقيه للعلم على أستاذ خاص: فهذا له فيه خيار اختيار، وعليه أن يلتزم بوصية الإمام ابن سيرين هذه.
ـ الوصية السادسة: على طالب العلم مهما بلغ شأنه في العلم أن يراجع شيوخه السابقين في حل مشكلاته العلمية، ممن يثق بأهليته لذلك، ولا يتشبَّع بنفسه، ولا تتعذَّر أو تتعسَّر عليه نفسه أن يرجع إلى غيره.
ـ الوصية السابعة: أقولها وفي نفسي خجل منها، وما يدفعني ويجرؤني على قولها إلا حبّ النصح لإخواني طلبة العلم، و «النصح أغلى ما يباع ويوهب»، هي: أن يحرص كلُّ طالب علم على أن يكون له شيخ أو أكثر يتربّى على أيديهم التربية المسجدية المشيخية الخاصة، فلقد خَبَرنا ووعينا أن التربية الجامعية ما آتت ثمارها، ورأينا بأم أعيننا، وببصائر قلوبنا أن الطالب من خريجي الجامعات إن لم يكن له ارتباط علمي روحي وثيق بعالم عامل صالح فلن يكون منه ثمرة صالحة للأمة، ما هي إلا شهادة ووظيفة.
ولن تظفر الأمة بعالم متمكن صالح للفتوى وحلّ معضلاتها وشُبَهها، ثم إيصال الأمانة إلى الجيل الذي بعده، إلا إذا كان متصل السلسلة والسند