ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
تجربة في طلب العلم ونصائح للطلبة أ. د. عبد الملك السعدي
تفسَّق، ومن جمع بينهما فقد تحقَّق»، ويُضرَبُ مثلٌ على ذلك: أن رجلاً صوفياً قتل فأرة، ثم رقَّ لها، فحملها وصار يصلي وهي معه، فبطلت صلاته. فهذا مثال من تصوَّف ولم يتفقَّه.
وثالثها: ملازمة الأدب، أي: يلازم أدب النبي - صلى الله عليه وسلم - في أكله، وفي شربه، وفي نومه ... إلخ.
ورابعها: ملازمة الصالحين: فطالب العلم لا بدَّ أن يلازم أهل الصلاح، أما أن يلازم الملوك، أو الأمراء، أو التجار، أو ... ، فهذا ليس بطالب علم، ولا بفقيه، وقد كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: «اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين».
هذه الأربعة ينبغي أن تكون شعار طالب العلم.
* إعادة القراءة وتكرارها:
يقولون: «العلم يشرد كما تشرد الإبل»، فكيف يتدارك طالب العلم هذا؟
يتداركه إما بالتدريس، أو بالإعادة والتكرار.
وقد رآني شيخنا الشيخ عبد العزيز السامرائي أعيد قراءة الشروح وأكرر دراستها، فقال لي: أنا ألفتُ الطلبة يحفظون المتون، ويُعيدونها ويُكرِّرونها، أما قراءة الشروح وإعادتها وتكرارها فلم أرها عند غيرك. فقلت له: هذه الكتب فيها عبارات دقيقة صعبة، فينبغي إعادتها مراراً حتى تُفهَم وتُحفَظ.
وثالثها: ملازمة الأدب، أي: يلازم أدب النبي - صلى الله عليه وسلم - في أكله، وفي شربه، وفي نومه ... إلخ.
ورابعها: ملازمة الصالحين: فطالب العلم لا بدَّ أن يلازم أهل الصلاح، أما أن يلازم الملوك، أو الأمراء، أو التجار، أو ... ، فهذا ليس بطالب علم، ولا بفقيه، وقد كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: «اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين».
هذه الأربعة ينبغي أن تكون شعار طالب العلم.
* إعادة القراءة وتكرارها:
يقولون: «العلم يشرد كما تشرد الإبل»، فكيف يتدارك طالب العلم هذا؟
يتداركه إما بالتدريس، أو بالإعادة والتكرار.
وقد رآني شيخنا الشيخ عبد العزيز السامرائي أعيد قراءة الشروح وأكرر دراستها، فقال لي: أنا ألفتُ الطلبة يحفظون المتون، ويُعيدونها ويُكرِّرونها، أما قراءة الشروح وإعادتها وتكرارها فلم أرها عند غيرك. فقلت له: هذه الكتب فيها عبارات دقيقة صعبة، فينبغي إعادتها مراراً حتى تُفهَم وتُحفَظ.