ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
تجربة في طلب العلم ونصائح للطلبة أ. د. عبد الملك السعدي
أستاذ لمادة الصرف، فكنتُ أُكثر عليه، حتى جعلني أقوم وأشرح المادة للطلاب مكانه.
ثم تخرَّجتُ من الكلية في بغداد، ثم فتحوا باب التسجيل في الماجستير في جامعة بغداد، فتقدَّمتُ وقُبِلتُ، فدرسنا فصلين، ثم بدأتُ أكتبُ الرسالة، فكتبتُ رسالةً في (1500) صفحة، وعند المناقشة اجتمع كثير من المشايخ لحضورها، لأنه كان من الغريب أن يتقدَّم (شيخ) لنيل شهادة، فكان ذلك مضرب مثل.
ثم ذهبتُ إلى مصر للتسجيل في الدكتوراة في الأزهر الشريف، وكان شيخُ الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود، وعندما رآني قال: إذا قُبِلَ عبد الملك في الأزهر ففي ذلك مفخرة للأزهر، لا له.
واعتُقِلتُ في بغداد سنة 1979 م، وعندما خرجت كان قد بقي لي عشرة أيام وأُفصَل من الأزهر، فتدراكت الأمر بصعوبة كبيرة، وبقيت في الدكتوراة أربع سنوات.
* طريقة التدريس في المدارس الشرعية في العراق:
كان الطلبة يدرسون في مدارس الدولة حتى الصف السادس، ثم نستقبلهم بعد الصف السادس، فيدرسون عندنا ست سنوات دراسة شرعية، يحفظون فيها المتون، ويدرسون الشروح، ويُسألون فيها، وكان التحضير إلزامياً.
ثم تخرَّجتُ من الكلية في بغداد، ثم فتحوا باب التسجيل في الماجستير في جامعة بغداد، فتقدَّمتُ وقُبِلتُ، فدرسنا فصلين، ثم بدأتُ أكتبُ الرسالة، فكتبتُ رسالةً في (1500) صفحة، وعند المناقشة اجتمع كثير من المشايخ لحضورها، لأنه كان من الغريب أن يتقدَّم (شيخ) لنيل شهادة، فكان ذلك مضرب مثل.
ثم ذهبتُ إلى مصر للتسجيل في الدكتوراة في الأزهر الشريف، وكان شيخُ الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود، وعندما رآني قال: إذا قُبِلَ عبد الملك في الأزهر ففي ذلك مفخرة للأزهر، لا له.
واعتُقِلتُ في بغداد سنة 1979 م، وعندما خرجت كان قد بقي لي عشرة أيام وأُفصَل من الأزهر، فتدراكت الأمر بصعوبة كبيرة، وبقيت في الدكتوراة أربع سنوات.
* طريقة التدريس في المدارس الشرعية في العراق:
كان الطلبة يدرسون في مدارس الدولة حتى الصف السادس، ثم نستقبلهم بعد الصف السادس، فيدرسون عندنا ست سنوات دراسة شرعية، يحفظون فيها المتون، ويدرسون الشروح، ويُسألون فيها، وكان التحضير إلزامياً.