ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
إليك يا طالب العلم للدكتور أكرم عبد الوهاب الموصلي
العلم كلَّك يعطك بعضه))، وتحصيل العلوم والنبوغ فيه لا يتحقق إلا بذلك، وقد ورد عن الإمام الشافعي في أهمية التفرغ للعلم قوله: ((لو كلفت ببصلة ما حفظت مسألة)).
5.وليقدّم شيخه دائماً، وليكرم موضع حرمته، فإنه لا ينتفع من شيخ إلا بتعظيمه، وقد ورد من تعظيم الطلاب شيوخهم قصص تدفع الهمم من ذلك ما يقول الشافعي - رضي الله عنه -: ((كنت أصفح الورقة بين يدي مالك بن أنس صفحاً رقيقاً هيبة؛ لئلا يسمع وقعها))، وغيرها هذا كثير، ويكفي في ذلك حال سيدنا موسى عليه السلام مع سيدنا الخضر ...
وأيضاً ليعلم طالب العلم أنه لا يتحقق له ذلك إلا بشيخ عالم عارف، وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم))، وهذا هو ديدن الصحابة منه - صلى الله عليه وسلم -، وديدن التابعين من أشياخهم علماء الصحابة - رضي الله عنهم - .. والأمر هكذا إلى عصرنا هذا .. وقد قيل:
من يأخذ العلم عن شيخه مشافهة ... يكن عن الزيغ والتضليل في حَرَم
ومن يكن آخذاً للعلم عن كتبٍ ... فعلمه عند أهل العلم كالعدم
6.وليبالغ في احترام كتب الشريعة التي يكون بسببها نفعه ورقيّه، وليعظم أمرها وقد قال - جل جلاله -: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب} الحج: 32.
5.وليقدّم شيخه دائماً، وليكرم موضع حرمته، فإنه لا ينتفع من شيخ إلا بتعظيمه، وقد ورد من تعظيم الطلاب شيوخهم قصص تدفع الهمم من ذلك ما يقول الشافعي - رضي الله عنه -: ((كنت أصفح الورقة بين يدي مالك بن أنس صفحاً رقيقاً هيبة؛ لئلا يسمع وقعها))، وغيرها هذا كثير، ويكفي في ذلك حال سيدنا موسى عليه السلام مع سيدنا الخضر ...
وأيضاً ليعلم طالب العلم أنه لا يتحقق له ذلك إلا بشيخ عالم عارف، وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم))، وهذا هو ديدن الصحابة منه - صلى الله عليه وسلم -، وديدن التابعين من أشياخهم علماء الصحابة - رضي الله عنهم - .. والأمر هكذا إلى عصرنا هذا .. وقد قيل:
من يأخذ العلم عن شيخه مشافهة ... يكن عن الزيغ والتضليل في حَرَم
ومن يكن آخذاً للعلم عن كتبٍ ... فعلمه عند أهل العلم كالعدم
6.وليبالغ في احترام كتب الشريعة التي يكون بسببها نفعه ورقيّه، وليعظم أمرها وقد قال - جل جلاله -: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب} الحج: 32.