ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح لطالب العلم الشرعي للدكتور معاذ حوى
وكذلك طالب العلم الشرعي، فإهماله لكثير من العلم الذي يستطيع جمعَه وتحصيلَه، إما أن يكون سبباً في فتوى باطلة غير مضرة، وإما أن يكون في فتوى باطلة قاتلة، وربما زَلَّ بفتواه أفراد، وربما زلّ بها مجتمعات، نعوذ بالله من الضلال والإضلال.
وربما كان يشعر بنقص هذا الجانب عنده فيعترف بضعفه ويحيل الفتوى إلى أهلها، وربما كان جاهلاً وهو لا يعرف جهله، فيتعرض للفتنة مشمّراً، وهو يظن أنه بفتواه يكون محسناً.
والأمان من ذلك كلِّه أمران: أولهما: حسن الطلب للعلم، والاجتهاد فيه غاية الاجتهاد، وعدم الإهمال والتقصير، وتدارك النسيان بالمطالعة والمراجعة ومذاكرة أهل العلم. والثاني ـ وهو الأهم: أن يكون العبد في محل التقوى والإحسان ليكون أهلاً للتعليم والتوفيق.
ذلك أن الله تعالى وعد أهل الإحسان بالجزاء لهم بالعلم والحُكْم في قوله - جل جلاله -: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} القصص: 14، فمَن لا يطلب الصلاح والتقوى لا يكون طالب علم ولا عالماً: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} فاطر: 28، لذلك وصف الله القائمين الليل الخائفين من الله الراغبين في رحمته؛ وصفهم بأنهم العلماء في قوله سبحانه: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ}: أي الذين وصفهم في أول الآية {وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَاب} الزمر: 9.
وربما كان يشعر بنقص هذا الجانب عنده فيعترف بضعفه ويحيل الفتوى إلى أهلها، وربما كان جاهلاً وهو لا يعرف جهله، فيتعرض للفتنة مشمّراً، وهو يظن أنه بفتواه يكون محسناً.
والأمان من ذلك كلِّه أمران: أولهما: حسن الطلب للعلم، والاجتهاد فيه غاية الاجتهاد، وعدم الإهمال والتقصير، وتدارك النسيان بالمطالعة والمراجعة ومذاكرة أهل العلم. والثاني ـ وهو الأهم: أن يكون العبد في محل التقوى والإحسان ليكون أهلاً للتعليم والتوفيق.
ذلك أن الله تعالى وعد أهل الإحسان بالجزاء لهم بالعلم والحُكْم في قوله - جل جلاله -: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} القصص: 14، فمَن لا يطلب الصلاح والتقوى لا يكون طالب علم ولا عالماً: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} فاطر: 28، لذلك وصف الله القائمين الليل الخائفين من الله الراغبين في رحمته؛ وصفهم بأنهم العلماء في قوله سبحانه: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ}: أي الذين وصفهم في أول الآية {وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَاب} الزمر: 9.