ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح لطالب العلم الشرعي للدكتور معاذ حوى
فطريق العلم والإمامة والسيادة هو التقوى ابتداءاً، واتخاذ أسباب طلب العلم ثانياً، {وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب} هود: 88.
وهذا طريقه واضح سهل، لكنه يحتاج إلى ثبات، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الأعمال إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه وإن قَلَّ» رواه البخاري ومسلم، يداوم الواحد منا على فرائضه وواجباته، يجتهد في نوافله، يحافظ على قراءة جزء من القرآن، يحافظ على صلاة الضحى كل يوم، يحافظ على مئة من الاستغفار، ومئة من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومئة من التهليل بكلمة التوحيد: لا إله إلا الله، بعد كل فجر وبعد كل غروب من كل يوم.
الذي يداوم على عمل صالح، والذي يصبر على ترك معصية، والذي يجاهد هواه وشهواته، حتى يلقى الله، فذلك الذي أثبت أنه لو عاش ما عاش؛ فإنه باقٍ على العهد، حافظٌ للود، فدوامه هو صبره الذي يؤجر عليه بغير حساب؛ لأنه يُكتب له كأنه دام عليه إلى ما لا نهاية، لذلك كان جزاؤه لا نهاية له، {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب} الزمر: 10.
فالذي لا يصبر يعطى أجر عمله فحسب، والذي يصبر يعطى أجر عمله وأجر صبره: {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} القصص: 54، وأجر صبرهم أكبر من أجر عملهم، كما أشارت الآية السابقة، لأنه عملهم محدود وأجر الصبر غير محدود.
وبهذا يتبين لنا أن محور الحياة دائر على العلم والعمل الصالح والصبر، وهذا ما جمعته سورة العصر: {وَالْعَصْر. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر. إِلاَّ الَّذِينَ
وهذا طريقه واضح سهل، لكنه يحتاج إلى ثبات، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الأعمال إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه وإن قَلَّ» رواه البخاري ومسلم، يداوم الواحد منا على فرائضه وواجباته، يجتهد في نوافله، يحافظ على قراءة جزء من القرآن، يحافظ على صلاة الضحى كل يوم، يحافظ على مئة من الاستغفار، ومئة من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومئة من التهليل بكلمة التوحيد: لا إله إلا الله، بعد كل فجر وبعد كل غروب من كل يوم.
الذي يداوم على عمل صالح، والذي يصبر على ترك معصية، والذي يجاهد هواه وشهواته، حتى يلقى الله، فذلك الذي أثبت أنه لو عاش ما عاش؛ فإنه باقٍ على العهد، حافظٌ للود، فدوامه هو صبره الذي يؤجر عليه بغير حساب؛ لأنه يُكتب له كأنه دام عليه إلى ما لا نهاية، لذلك كان جزاؤه لا نهاية له، {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب} الزمر: 10.
فالذي لا يصبر يعطى أجر عمله فحسب، والذي يصبر يعطى أجر عمله وأجر صبره: {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} القصص: 54، وأجر صبرهم أكبر من أجر عملهم، كما أشارت الآية السابقة، لأنه عملهم محدود وأجر الصبر غير محدود.
وبهذا يتبين لنا أن محور الحياة دائر على العلم والعمل الصالح والصبر، وهذا ما جمعته سورة العصر: {وَالْعَصْر. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر. إِلاَّ الَّذِينَ