ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح لطالب العلم الشرعي للدكتور معاذ حوى
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} العصر:3، فالمؤمن المسلم يحتاج إلى العمل الصالح، وإلى التواصي بالحق وهو العلم، وإلى الصبر، فإذا حَصَّل هذه الأمور فقد تَجَنَّبَ الخسران.
ـ ولما كان العلم بحراً واسعاً؛ كان محلاً للخلافات والمتناقضات أحياناً، وكلما ازداد علم المرء زادت محلات شكوكه في علمه، وزاد اضطرابه في كثير من المسائل، لا لكونه قلّ علمه، بل لأنه كان يجهل شيئاً كثيراً مع ظنه أنه يعلم كل شيء، فقلّ الخلاف في دائرة عقله، وكلما اتسع علمه وطلبه وتحصيله كلما برزت له مسائل يتردد فيها، بل يتردد في أصولها ويجد عذراً لكل مجتهد فيها.
ومثل العلم في ذلك كمثل البحر تضطرب أمواجه، لكنها صغيرة، فإذا اتسع البحر فصار محيطاً فإن أمواجه تكون عظيمة هائجة مضطرمة.
ولا نجاة عند اضطراب الموج إلا باللجوء إلا الله - جل جلاله -: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} النمل: 62، {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِين} يونس: 22، وكذلك إذا سمعت الاجتهادات في المسألة الواحدة فلا تكتفِ باختيار بعضها واتخاذ أسباب العقل والدراسة التي تستطيع تحصيلها، بل اْلْجَأْ إلى الله تعالى العليم الخبير الذي {وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء} البقرة: 255، فاطلب الهداية منه إلى الحقّ والصواب من العلم والفهم، فقد
ـ ولما كان العلم بحراً واسعاً؛ كان محلاً للخلافات والمتناقضات أحياناً، وكلما ازداد علم المرء زادت محلات شكوكه في علمه، وزاد اضطرابه في كثير من المسائل، لا لكونه قلّ علمه، بل لأنه كان يجهل شيئاً كثيراً مع ظنه أنه يعلم كل شيء، فقلّ الخلاف في دائرة عقله، وكلما اتسع علمه وطلبه وتحصيله كلما برزت له مسائل يتردد فيها، بل يتردد في أصولها ويجد عذراً لكل مجتهد فيها.
ومثل العلم في ذلك كمثل البحر تضطرب أمواجه، لكنها صغيرة، فإذا اتسع البحر فصار محيطاً فإن أمواجه تكون عظيمة هائجة مضطرمة.
ولا نجاة عند اضطراب الموج إلا باللجوء إلا الله - جل جلاله -: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} النمل: 62، {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِين} يونس: 22، وكذلك إذا سمعت الاجتهادات في المسألة الواحدة فلا تكتفِ باختيار بعضها واتخاذ أسباب العقل والدراسة التي تستطيع تحصيلها، بل اْلْجَأْ إلى الله تعالى العليم الخبير الذي {وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء} البقرة: 255، فاطلب الهداية منه إلى الحقّ والصواب من العلم والفهم، فقد