ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح لطالب العلم الشرعي للدكتور معاذ حوى
أين أنت من صفات أحباب الله المؤمنين {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُون. تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون} السجدة: 15 - 16، كان أحد الصالحين كلما استيقظ من الليل قام فتوضأ وصلى ركعتين أو أكثر، وكلما استيقظ فعل ذلك، حتى لقد يقوم في الليل نحو سبع مرات، كلما قام توضأ وصلى ما شاء الله، هذا نموذج من التجافي عن المضاجع، أولئك الذين طمعوا في رحمة الله، وخافوا عقاب الله، قال الله - جل جلاله -: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} الزمر: 9، هؤلاء هم العلماء، لا تَغُرَّنَّك العمائمُ والجبب، ولا حفظ الأقوال، ولا فصاحة اللسان، لا تنفعنا إلا الخشية، وما علامة الخشية إلا قلب يحن إلى مولاه، في هَدْأة الليل، {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلاً} المزمل: 6، يتململ بين يديه ويعتذر، أو يستكين ويتضرع، أو يبكي ويَنْتَحِب، أو يسأل ويفتقر. . أولئك العلماء، أولئك الأتقياء، أولئك الأنقياء.
يقول الله - جل جلاله -: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} الأنفال: 2، كم حَظُّك أيها المسكين من هذه الآية؟ هل ذكرت الله يوماً فارتجف قلبك وخاف؟ وبكت عينك أو سالت دمعتك؟ ورقّت روحك أو شَفَّتْ؟ هل قرأت من كتاب الله آياتٍ؛ فشعرتِ أن معرفتك بالله زادت؟ أو تيقنت أنك بين يدي الله؛ تحت سلطانه وقهره أو تحت رحمته؟ أو تحركتْ هِمَّتُكِ وجارِحَتُكِ إلى العمل بما حَكَمَتْ به آياته؟
يقول الله - جل جلاله -: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} الأنفال: 2، كم حَظُّك أيها المسكين من هذه الآية؟ هل ذكرت الله يوماً فارتجف قلبك وخاف؟ وبكت عينك أو سالت دمعتك؟ ورقّت روحك أو شَفَّتْ؟ هل قرأت من كتاب الله آياتٍ؛ فشعرتِ أن معرفتك بالله زادت؟ أو تيقنت أنك بين يدي الله؛ تحت سلطانه وقهره أو تحت رحمته؟ أو تحركتْ هِمَّتُكِ وجارِحَتُكِ إلى العمل بما حَكَمَتْ به آياته؟