ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح لطالب العلم الشرعي للدكتور معاذ حوى
يقول الله سبحانه: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الزمر: 23، هل قرأت القرآن فاهتز قلبك، واقشعر بدنك، أو رق قلبك، وذاب حسك؟
أين أنت يا مسكين؟ هذه أوصاف المؤمنين، فضلاً عن المحسنين!
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ} النحل: 30، هل رأيتِ مقاديرَ الله كلَّها سواءاً، كلَّها خيراً، أم تتنغص من عاديات الدهر: من وَعْكَةٍ نَزَلَتْ، أو مقالة بَهَتَتْ، أو جيب فَرَغَتْ، أو علامةٍ انحطت؟
لقد قيل: الرضا بمكروهات القضاء أدنى درجات اليقين.
هل عرفت من أحوال المحبين شيئاً، يحبون ما يصنع بهم مولاهم، ولا يرون منه إلا خيراً، يتلذذون بأقداره مهما تلونت، فإن فعل المحبوب محبوب، وضرب الحبيب زبيب.
أين تَطَلُّعُك إلى مقامات تشرئب إليها أعناق الصديقين «لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم» رواه الإمام مسلم، ليس الذكر والعمل الصالح والاجتهاد والإقبال مقبولاً إذا قصد منه العبد أن يرى الملائكة، لكن ذكر النبي العظيم - صلى الله عليه وسلم - له في الحديث إنما هو علامةٌ على بلوغ المقام والرتبة، وإنما المطلوب أن يتطلع أحدنا إلى هذا المقام؛ بأن يرغب في دوام الذكر، ويجتهد في ذلك، ولا
أين أنت يا مسكين؟ هذه أوصاف المؤمنين، فضلاً عن المحسنين!
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ} النحل: 30، هل رأيتِ مقاديرَ الله كلَّها سواءاً، كلَّها خيراً، أم تتنغص من عاديات الدهر: من وَعْكَةٍ نَزَلَتْ، أو مقالة بَهَتَتْ، أو جيب فَرَغَتْ، أو علامةٍ انحطت؟
لقد قيل: الرضا بمكروهات القضاء أدنى درجات اليقين.
هل عرفت من أحوال المحبين شيئاً، يحبون ما يصنع بهم مولاهم، ولا يرون منه إلا خيراً، يتلذذون بأقداره مهما تلونت، فإن فعل المحبوب محبوب، وضرب الحبيب زبيب.
أين تَطَلُّعُك إلى مقامات تشرئب إليها أعناق الصديقين «لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم» رواه الإمام مسلم، ليس الذكر والعمل الصالح والاجتهاد والإقبال مقبولاً إذا قصد منه العبد أن يرى الملائكة، لكن ذكر النبي العظيم - صلى الله عليه وسلم - له في الحديث إنما هو علامةٌ على بلوغ المقام والرتبة، وإنما المطلوب أن يتطلع أحدنا إلى هذا المقام؛ بأن يرغب في دوام الذكر، ويجتهد في ذلك، ولا